أين من عيني

الشاعر: عبدالله عبدالوهاب نعمان · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«أين من عيني» من شعر عبدالله عبدالوهاب نعمان، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيْنَ مِنْ عَيْنَيَّ خَصْبِيْ وَإخْضِرَارِيْ — أَيْنَهُ مِنِّيْ سُكُوْنِيْ وَقَرَارِيْ

أَيْنَ مِنْ عَيْنَيَّ نَجْمَاً ظَلَّ فِيْ فَلَكِيْ يَمْلَءُ بَالْضُّوْءِ مَدَارِيْ — أينَهُ مِنِّيْ حَبِيبَاً عِشْتُهُ

فَرْحَةً تَحْتَضِنُ لَيْلِيْ وَنَهَارِيْ — أَيْنَ مِنِّيْ نَدَىً يَهْنَأُهُ

مَرْشَفِيْ بَرْدَاً عَلَىْ لَفْحَةِ نَارِيْ — وَشَمِيْمَاً مِلْءُ عُمْرِيْ مِنْ أَضَامِيْمِ رَيْحَانٍ وَوَرْدٍ وَبَهَارِ

تَسْكُبُ الْفِتْنَةَ فِيْ طَلْعَتِهِ — بَهْجَةَ الْفَجْرِ وَأَضْوَاءَ الْدَّرَارِيْ

وَيُرَىْ الْحُسْنُ عَلَىْ مِفْرَقِهِ — فِيْ مَجَالِسِ حُسْنِهِ إِكْلِيْلَ غَارِ

جَاءَنِيْ فِيْ طَلْعَةٍ كَالْفَلَقِ — وَاحْتَوَانِيْ فِيْ حَنَانٍ قَلِقِ

مُشْفِقَاً مِنْ أَنَّنَا لَنْ نَلْتَقِيْ — سَاكِبَاً مِنْ دَمْعِهِ الْمُؤْتَلِقِ

لُؤْلُؤَاً يَنْثُرُهَا فِيْ عُنُقِيْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • خصبي: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
  • ريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …

قصائد ذات صلة

  • طعْمَكْ قـُبَل
  • الأحلام الكبار
  • أتيتك بالبشر لا بالعزاء
  • أغنيات الشمس
  • وَطَنُ الرِّجِال
  • صَهَواتُ العِزِّ
  • أرْضُ المُرُوءات
  • شعرات منثورة