الحب الدمشقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها أنا أغادر قطار المكابرة وأعترف: لعلّي أحبك!عبر صلتنا اكتشفت كيف تستطيع مياه الشلالات
أن تصعد ثانية إلى نبعها،وكيف تبني الطيور أعشاشها على الغصن ذاته مرتين،
وكيف ترجع الزهرة الذابلة في إنائها برعماً في الحقل،وكيف تتسلل قطرة العطر من زجاجتها الكريستالية
إلى الدورة الدموية لوردتها الأم...وكيف تنهض الأوراق اليابسة على الأرض،
لتغطي بخضرتها الربيعية الأغصان، وكيف يتأجج الرمادجمراً...
معك تأملت الرمل الأزرق في ساعتي الرمليةوهو يسقط من الأسفل إلى الأعلى...
معك اكتشفت كيف يغادر القلبالحديقة الزجاجية للنباتات ليصير غابة مدارية..
معك أدركت أنه "ما الحب إلا للحبيب الأخير"،وبك اكتشفت أن الربيع لا يأتي إلا إكراماً لسنونوة واحدة!
عن القصيدة
«الحب الدمشقي» من شعر غادة السمان، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.