أبدية الصعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوال سنوات فراقنا يا دمشق،كنت أذهب إلى النوم متشوقة وخائفة في آن، كما تذهب
العاشقة للقاء حبيبها الأول.أتعذب ريثما أتجاوز مخاض الصحو وحواجز الأرق، ثم
أنزلق إلى بئر السبات وأنا أعرف أنكِ تنتظرينني على الشاطئالآخر للصحو... لأضع عند قدميك عقداً من الياسمين،
مقطوفاً من البراري الوعرة لقلبي...لقد كنت دائماً مجنونة غير مؤذية...
أحببت رجالاً لم يلتفتوا إليّ...ركضت خلف قطارات أجهل إلى أين تمضي...
عشقت مدناً أجهل لغة أهلها...صادقت ديكة تعلن لصباحات لا تطلع...
اقترفت كمية لائقة من الحماقات...لكنني احتفظت بياسمينك في قلبي نقياً ونضراً...
وحين وصلت إلى قمة عشقي لك،تابعت الصعود!
عن القصيدة
«أبدية الصعود» من شعر غادة السمان، وتقع في ٨ أبيات. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.