عاشقة تكتب على سطر الأفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من زمان، استيقظت ضجرة في دمشق...رسمت مركباً، وقفزت إليه
فأبحر بي إلى حيث لا أدري...كان البحر هائجاً، فحاولت أن أرسم مرفأً
وأمواجاً هادئة، والمركب يزلزلني ويعلو ويهبط بي..ولكن الأوان كان قد فات،
أو هكذا ادعى قدري!من زمان، استيقظت ضجرة في دمشق
ذهبت إلى المحبرة لأستحمّ وأستجمّوسبحت طويلاً حتى غرقت...
وحين جاء حبيبي رامياً إليّ بطوق نجاةهجرته، لأن الأوان كان قد فات
( أو هكذا ادّعى قدري!)ومن يومها وأنا أطفو وأغرق... قلبي حقيبة سفر مملوءة بالمنافي
وضجيج القطارات، والفجر الرمادي في المطارات، ووجوه الغرباءالمتشابهة في قاعات "الترانزيت" والحب "الترانزيت" والعمر العابر
ككل شيء آخر.. قلبي حقيبة سفر لحياة مصرّة على أن تظلكالريح تصهل صدقها، قدماي خشبتا تزلج على ثلوج الغربة، وشفاه
التشرد المزرقة تقبلني كل فجر في عنقي، وأنا أتزلج على الذكريات،ولكن لساني لن يعقد صلحاً مع الببغاوات.
عن القصيدة
«عاشقة تكتب على سطر الأفق» من شعر غادة السمان، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.