نزيف في ذاكرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من هو الذي يقتله أن يأكل أو يشرب أو ينام أويسترخي؟
إنه الحب... وحده يقتات بالحرمان...لماذا افترقنا أيها الغريب؟ ذاكرتي تعاقب ذاكرتي!
لأن الحبهو المخلوق الذي يقتله أن يأكل أو يشرب أو ينام!
كي يحيا عليه أن يظل أرقاً وجائعاً وعطشاً ومحروماً،وصعلوكاً حافياً على بوابات الحنين.
تلك الطرق كلها كانت تقود إلى النوم والتجشؤ العاطفي،فحاولت أن أحفر مجرى يقود إلى الزلزال،
أُعبِّد درباً فوق الشلال!مع الرتابة، تفقد الذاكرة ذاكرتها،
فلا تعاتبي ذاكرتك لأنك مضيت، فقد أهديتك بطاقة السفربنفسي...
وتوجتكِ بالفراق.يعود الضوء الحار ليشع من حضورَ في قلبي،
يفجر مناجم الأبجدية ذلك الضوء الدافئ على حافة الأبيضوالأسود.
كأيامي كلها معك، بين الغبار والأثير،والتنهد التائه بين التنفس والبكاء... والقهقهة!
ذات ليلةسأموت بنزيف داخلي... في الذاكرة!
عن القصيدة
«نزيف في ذاكرة» من شعر غادة السمان، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.