لم يبق من بياض

الشاعر: سركون بولص · البحر: المنسرح

«لم يبق من بياض» من شعر سركون بولص، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طردتِ الأرضُ النادلَ الكبيرَ — لتدخل شيخوختها بأمان.

فلتكن هناك.. — أقصد جالساً بين الجبال.

فآخر نهرِ، — سيمرُ بكَ محمولاً على عربة ٍ

تعمل بطاقة الأنين. — كن هناك..

أقصد ُ ظلاً يتفشى على سبورةٍ — يقيمُ عليها خطُ الاستواء.

أو تعال. — ترى المناجمَ فارغةً.

الطيورَ بوالينَ بغاز العزلة. — الكتبَ مُجمدّات لهوائيات الدماغ

فيما ستكون الأمشاط ألسنةً — للذكريات.

القطار الأخير، — بعد ساعة ودون سكة هذه المرة.

النبعُ، — زجاجةٌ فارغةٌ دون إقامة

بعد اليوم. — يا للهوّل..

أن يصبح الوداعُ متقاعداً. — أن تدخل التفاحة المشرحة َ.

أن يصبح الليل فروّة محترقة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاستواء: الاسْتِوَاءُ [سوي]: مصـ. -: الاعتدال والاستقامة/ خطُّ الاستواء، هو دائرة عرض الصفر الذي يقسم الأرْض إلى نصفين، شمالي وجنوبي ويمتدُّ في منتصف المسافة بين القطبين.
  • الدماغ: الدِّمَاغُ : كتلة من النسيج العصبي تملأ تجويف الجمجمة عند كلِّ الفَقاريَّاتِ؛ يتألف الدماغ عند الإنسان من المُخّ والمخيخ والنُّخاع المستطيل.-: الرّأس؛ ارتبك فراح يحكُّ دماغه ج أدْمِغَةٌ.
  • النادل: نأدل: النِّئْدِلُ: الدَّاهِيَةُ، وَاللَّهُ أَعلم. نأرجل: النَّأْرَجِيل، بِالْهَمْزِ: لُغَةٌ فِي النَّارَجِيلُ، وَقَدْ ذُكِرَ. نأطل: النِّئْطِلُ: الدَّاهِيَةُ الشَّنْعاءُ؛ رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي. وَرَجُلٌ نِئ …
  • بغاز: الغَازُ : حالةٌ من حالات المادََّةِ الثلاث، تكون في العادة شفافة، وتتميْز بأنها تََشْغَل كل حيزٍ توضع فيه وتتشكل بشكله، كالهواء والأوكسجين وثاني أُكسيد الكربون في درجاتِ الحرارة والضغط العاديين. ويمكن عادةً إسالة أيّ غاز …
  • تعمل: تَعَمَّل يتعَمَّلُ تَعمُّلاً : تكلَّف العمل.- من أجل فلان وله وفي حاجاته: اعتنى واجتهد؛ تعمَّل المهندس في بناء دار صديقه.

قصائد ذات صلة

  • مرثية إلى سينما السندباد
  • أنا الذي !
  • تحولات الرجل العادي
  • بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن
  • محلولة، سلفا، كل الأحاجي
  • المرأة الجانحة مع الريح
  • هذا السيد الأمريكي
  • في بغداد