تحولات الرجل العادي

الشاعر: سركون بولص · البحر: المتقارب

«تحولات الرجل العادي» من شعر سركون بولص، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا في النهار رجل عادي — يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي

كأي خروف في القطيع لكنني في الليل — نسر يعتلي الهضبة

وفريستي ترتاح تحت مخالبي — *

حمامة مسافرة.. إليك — لك كل الدفء،

'هذه الساعة التي ستدنينا — أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذه

قد تكون الأخيرة، وتعرف أنها خسارة أخرى — سيعتاد عليها القلب مع الوقت'

فالوقت ذلك المبضع — في يد جراح مخبول سيعلمنا ألا ننخدع

بوهم الثبات: — 'أقل مما يكفي، أكثر مما نحتاج'.

أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه — في صيحة الحب الأولى

أولى في كل مرة. — أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا

كما لم نذقه من قبل — لم نذقه من قبل.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
  • القطيع: القَطِيعُ : المقطوعُ؛ غصنٌ قطيع.-: الطائفة من المواشي كالغنم وغيرها؛ ساقَ الرّاعي القطيع إلى المرعى ج قُطْعَانٌ وقِطَاعٌ.-: المثْلُ والنظير؛ هو قطيع أخيه في الجِدّ والمثابرة ج قُطَعَاءُ.-: المصابُ بالقُطعِ أي تتابع النَّ …
  • المبضع: المِبْضَعُ : المِشْرطُ وهو آلةٌ يُشقُّ بها الجلدُ؛ شرط الدُّمَّلَ بالمِبضع ج مباضِعُ.
  • بوهم: وَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ. وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَ …
  • تذكرنا: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • تفرقنا: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …

قصائد ذات صلة

  • لم يبق من بياض
  • مرثية إلى سينما السندباد
  • أنا الذي !
  • بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن
  • محلولة، سلفا، كل الأحاجي
  • المرأة الجانحة مع الريح
  • هذا السيد الأمريكي
  • في بغداد