هذا السيد الأمريكي
الشاعر: سركون بولص · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رثاء
«هذا السيد الأمريكي» من شعر سركون بولص، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الموت — هذا سيّدٌ
من أمريكا — جاء ليشربَ
من دجلةَ — ومن الفراتَ.
||| — الموت
هذا سيدٌ عطشان — سيشربُ كلَّ ما في آبارنا
من نفط، وكلَّ ما — في أنهارنا
من ماء. — |||
الموت. — هذا سيَّدٌ جائع
يأكلُ أطفالنا بالآلاف — آلافاً بعد آلافٍ
بعد آلاف. — |||
هذا سيّدٌ — جاء من أمريكا
ليشرب الدم — من دجلةَ
ومن الفرات.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عطشان: العَطِشُ والعَطْشانُ : الظمآن. - المشتاق؛ هو عطش إلى السفر ج عَطْشَى وعُطَاشَى وعِطاشٌ.
- نفط: نفط: النِّفْطُ والنَّفْطُ: دُهْن، وَالْكَسْرُ أَفصح. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النِّفْط والنَّفْط الَّذِي تُطْلى بِهِ الإِبل للجَرب والدَّبَر والقِرْدانِ وَهُوَ دُونُ الكُحَيْلِ. وَرَوَى أَبو حَنِيفَةَ أَن النَّفْطَ والنِّف …