رمتني في الصباح بوردتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمَتني في الصباحِ بوَردَتينِفأغرَتني بلثمِ الوَجنتينِ
ولمّا رمتُ شمَّةَ وَردتيهاشَمَمتُ الياسمينَ من اليدين
تراءينا على المرآةِ حيناًفأبصرتُ النضارَ مع اللُّجَين
ونورُ الشمسِ طافَ بمعصَميهاوفي القرطينِ نورُ الفَرقدين
فقالت وهي جازعةٌ كرئمٍترى الصيَّادَ بينَ الربوتين
أمِن خدِّي تريدُ اللثمَ غصباًفقلتُ لها ومن ثغرٍ وعين
فقالت هل ترى خَفقانَ صَدريفقلتُ أرى خفوقَ الخافقين
أيا روميّةً سَلبَت فؤاديوأنسَتني عهودَ الرقمتين
تعالي ندنِ قَومينا بوصلٍفيَعتنقا لدى مُتَعانِقَين
فإن عانقتُ بنتَ الرومِ أشهَدتَعانُقَ أمَّتَينِ ورايتين
أمامَكِ شاعرُ العربِ المرجَّىلنهضةِ قومِهِ في المشرقين
عن القصيدة
«رمتني في الصباح بوردتين» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.