كان إحساساً تَدَفَّقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ !؟قَالَ مَاذا ؟
جاءَ صَوْتُكَ ؟أَمْ رَجَعْنَا بالصَّدَى...
صَوْبَ السُّكونِأَلَمْ تَقُلْ:
((قَدْ كَانَ من الصَّمتِ نَشَازا))خُذِ التَّأويْلَ...
هَذا مُلْتَقى اللُّغَتْينِبَحْر’’ مِن لُهَاثِكَ في دَمي
لُغَة’’ من الأعْصَابِتَرْسِمُ حَرْفَها
رَمْزاً..حَقَائِقَ...
أو مَجَازَاكَيْفَ كَانَ الأمْرُ عِنْدكَ
فَاقْتَرِحْ لُغَةَ الدِّماءْ.لأجْلِهِمْ
لا تُلْقِ بالَكَ للّذِينَ أَتوكَ خَوْفَاًثُمَّ قَدْ خَرَجُوا لِوَاذا
كَيْفَ هذا ؟!دَعْكَ مِنْهُم...
كَان إحسَاساً تَدفّقَ..((فُلْكلوراً))
عَبْرَ حُنْجَرةِ...((ووازا))*
مَنْ ؟!قال ماذا ؟!
أغسطس94*آلة موسيقية شعبية
عن القصيدة
«كان إحساساً تَدَفَّقْ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.