كان إحساساً تَدَفَّقْ

الشاعر: الطيب برير يوسف · البحر: المديد

«كان إحساساً تَدَفَّقْ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ !؟ — قَالَ مَاذا ؟

جاءَ صَوْتُكَ ؟ — أَمْ رَجَعْنَا بالصَّدَى...

صَوْبَ السُّكونِ — أَلَمْ تَقُلْ:

((قَدْ كَانَ من الصَّمتِ نَشَازا)) — خُذِ التَّأويْلَ...

هَذا مُلْتَقى اللُّغَتْينِ — بَحْر’’ مِن لُهَاثِكَ في دَمي

لُغَة’’ من الأعْصَابِ — تَرْسِمُ حَرْفَها

رَمْزاً.. — حَقَائِقَ...

أو مَجَازَا — كَيْفَ كَانَ الأمْرُ عِنْدكَ

فَاقْتَرِحْ لُغَةَ الدِّماءْ. — لأجْلِهِمْ

لا تُلْقِ بالَكَ للّذِينَ أَتوكَ خَوْفَاً — ثُمَّ قَدْ خَرَجُوا لِوَاذا

كَيْفَ هذا ؟! — دَعْكَ مِنْهُم...

كَان إحسَاساً تَدفّقَ.. — ((فُلْكلوراً))

عَبْرَ حُنْجَرةِ... — ((ووازا))*

مَنْ ؟! — قال ماذا ؟!

أغسطس94 — *آلة موسيقية شعبية

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ترسم: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
  • حرفها: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك …
  • رجعنا: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع …
  • لهاثك: اللُّهَاثُ : حرُّ العطش في الجوف.-: شدّة الاحتضار؛ هو يقاسي لُهاثَ الموت.

قصائد ذات صلة

  • وتخـــرجُ مِنك...إليكِ
  • كانُـوا هُــناكْ
  • ألَــقْ التَّـوقُّـــع
  • ما أمكن قولُهُ .. عبر البُرُوقْ
  • أرَقْ
  • زمانُكَ .. والجوعُ مفردةُ الكلامْ
  • أَىْ قَلْبِي..صُنْ
  • أحـــنُّ إليك