كانُوا هُناكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانُوا هُناكْكُلُّ الّذين عرفتهم
كانوا هناكحيث الخريطة
طفّفوا مقياسهاأدباً تشدُّ إزارها
و تنوحُ في صبرٍعساكْ
رفعتْ حجارتهابنقشِ الإرثِ
سودنةُ اللّسانِأكنتَ تفهمُ ما يُقالُ
لعلّك المسئولُ عن هذاو ذاكْ
حيثُ الزّمان بمنتهاكَيدّبُ في البدءِ العقيمِ
يُسرّبُ التّخديرَيُعشيها رؤاكْ
كانوا هناكْدخلوا ..
عرايا من وجودكَبرهةً
خرجوا ..بعري الشّعرِ
و الأنغامِغنّوا عن هواكْ
قالوا : ملاكْهو ما يقالُ هنا
أطروحةً عبثتْ بشئٍ في حقيبتناتوازى صوتنا
والصّوتُ صوتٌ من خليلكفي دماكْ
حقٌّ هو الصّوتُ الذيأفضى إلى لغةٍ
تُعلّمُ حرفهاوطئَ السّماكْ
حقٌّ هو الصّوت الذي جهراًيغنّي جرحنا الدّامي
يصوغ الشّعر تاجاًمن أساكْ
إنّي أعيذكبالتي ندهتك للرؤيا
بحسن بصيرةِ الإحساستأخذ من ضياكْ
إذْ كيف يطربك الغناءُ الفجُّتدري إنهم
في غير يوم الصّيد— يلقون الشباكْ
كُلٌّ يغيّرُ وجههحسب الضّرورة
قد يبيضإذا أردتَ بغارك المهجور ينسج خيطه
والقصدإن حدّثتكم — شئٌ سواكْ
ها يا الـ( هناكْ)الضّوءُ بعضٌ من علاجكِ
فاقترحْ شيئاًيوارى سوءةَ المرآةِ
حين استبطنتْ شبح الهلاكْما عاد في المرآة ضوءٌ
يُكسبُ الأبصارَعافية التّروي
يَمنحُ الإشكالَفضَّ الإشتباكْ
فاشدُدْ على قَلبيأيا ..
تربتْ يداكْالعمرُ أقصرُ من حنينٍ
جاذبَ الإحساسفي معني فِداكْ
إرثاً أصُونُكَلستُ أبدؤُ من بكاءٍ
غير أنّيأقتفي رسْماً
تُعمّقهُ خُطاكْإنّ النِّطافَ
- إذا علمتَ— تُغيّرُ الجيناتِ
حسبَ المُقتضَىمن حَدْسِ مَخبُوءِ العِراكْ
عن القصيدة
«كانُوا هُناكْ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.