وتخرجُ مِنك...إليكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنْتَ نَشَازَاً جِدَّاً..حِيْنَ مَدَدتَ الصَّوْتَ..
لِتَصْنَعَ بِالألْحَانِ...نِدَاءَ الرَّقْصِ...
المُمْعِنِ فِي التَّأطِير لِنَغَمٍ سَافَرَ فِي الإيْحَاشِكُنْتَ ضَعِيفَاً جدَّاً..
حِيْنَ وَهَبْتَ الصَّحْو لْقُرْصِ النَّومِ...لْيَمْنَحَ عَصَبكَ..
زَيْفَ هُدُوءٍدُونَكَ حُزْن’’ عَرَّشَ بالأكْبَادِ
وجَاشْوأَنْتَ الآنَ بِسُوحِ النّزَقِ
لْتَدْلِقَ كأسِاً في الأعصَاب..لَعلّكَ تُفْرِغُ رَهَقَ الحُزنِ..
لِغَيبةِ وعيٍ..تَعْبُرُ في الأوقَاتْ..
كُنْ ((أكْسِيَد)) الأمَلِ..إذَا مَا اخْتَزل الحُزْنُ..
ضَياءَ الزّمَنِوبَاعَكَ قَلَقَاً...
لليلاتْكُنْ...يا أَنْتَ
كسَاحِلِ بَحْرٍ...يَعْلَمُ أنَّ الشَّمسَ
سَتَأخُذُ عَذْب المَاءِوتُعْطِي ملحاً..للآتِينَ بِرَكبِ الحُزنِ..
...هِبَاتْ
كُنْ..يا أنْتَكَما لَوْ كُنْتَ..تَكُونُ..
فَإنّي أَعْلَمُ أنَّ الأمَر سواء’’حِيْنَ تُحَطَّمُ فِينَا...
نَخْوَ الذّات*
رأَيْتُكَ تَخرُجُ مِنكَ...إليكَ،
وتَرقُبعَبْر ثُقُوبِ القَلَقِ- رَحيلَ الأملِ
وَتنْزِع عَنْ أُذُنَيْكَحُدَاءَ الرَّاحِلِ للِمَجْهُولْ
خُذْ لِلْعَينِ غِطَاءَ الدّمْعِفَإنّكَ لَوْ جَاوَزْتَ اللَّيلَ
سَتُدْركُ أنَّ نَهَاركَ...بَيَّن أَثَرَ الدَّربِ بِقَلبكَ
دُونَ أُفُولقَدْ قِيلَ بأنَّ حِبَالَ الصَّبرِ
إذَا مَا وَلَجَتْ...سَمَّ خِيَاطِ الحُزْنِ
سَيَشْهَدُ قَلْبُكَ فجرَ المُمْكِنِ...والمأمُولْ
وأنَّ الرَّاحِلَ عَبْرَ مَسَامِكَ..يَرْجعُ للتّكْوينِ
بِحَقّ جُزىءِ القَلْبِتَسَامَى شَارَةَ فَرَحٍ للآتِينْ
قَدْ قِيْلَ..وأَنْتَ الآن تُغِيظُ الزَّمَنَ
بِجَمْع الضّدِّ..وَترْصِدُ غُرَفَ القَلْبِ
لَعَلّكَ تَلْقَى مَا ضيَّعتَ قَدِيماً..أَمَلاً غَادَرَ مُنْذُ سِنينْ
_______يناير1993
عن القصيدة
«وتخرجُ مِنك...إليكِ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.