ما أمكن قولُهُ .. عبر البُرُوقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهْماً حسبتٌ البرقَ يلمعُكيْ يُعلّمَ شاردَ المطرِ ..
الإيابْبتّنا نحقّنُ في السحابِ
بركعتينِتلاحقاً
أنْ قد نفخنافي رئاتِ الريحِ
فوحَ دعائناإمّا أجابْ
مثلما حظُّ الرياح الآنسَوقُ سحابنا
أيجئُ بعضُ مخاضهاظنٌّ ..
تقطّعَ في متاهاتِ الغيابْ* * *
قولوا لههذا المُحدِّثِ بالفجعيةِ
بينَ حلقِ الأرضِبهوَ سمائنا
وعدٌتأخــــــرَّ
أو تلكأَ في أمانيهِ العِذابْفالنّيلُ يسحبُ شاطئيهِ
و لم نزلْ نُهدي لهُكلَّ الحسانِ
من القصائدِزهوها .. ريقٌ
يبلّلُ حلقَ أغنيةِ السّحــــابْ* * *
إخفضْ عُيونَكَليس فوق السُّحبِ
سطركَإنّما في الأرضِ سطرٌ
طيّهُ معناًكتابْ
فاتلُ علىَّقصيدةَ الزرعِ
احتفاءًيخرجُ الإحساسُ شطئاً
من مساماتِ الترابْإخفضْ عيونكَ
قد شرحنا صدركالموبوءَ بالتّخمينِ
إحقاقاًفتحنا كلّ عينٍ فيكَ
نافذةًو بابْ
* * *أيُّ المراصدِ
- غير وجهكِ— صار مرآةً
تَلفّتُ بين ..مُدَّخَلِ الحضورِ
و حالةِ العدمِ .. الغيابأيُّ المراصدِ
غيرَ عينكَ— أطفأتْ إنسانها
فقأتْ بذاتِ القصدِعين مدارنا
فلكَ النّوازعِ .. والعذابْلا شئَ بعد الآن يرصدُ
غيرَ هذا الوقتِيركضُ في فضاءٍ
يقتفى أثرَ السرابْهذى ..
بدايةُ كوننا كنّاقديماً
شارعاً يفضي إلى وهمٍو يمعنُ في الغيابْ
كمْ منزلٍ كنّا نُعِــــدُّلكيْ تجيئَ مراصدُ الإحساس
وفقَ مطيّةَ الحُجُبِ الكثيفةِحسبما قد كانَ
في السِّــــفْرِ المُهابْفإذا الذي طيَّ الغيومِ ..
تــــوهُّمٌمثل الذي خلف الغيومِ ..
توقّـــــعٌ ...حــــدْسٌ ..
سرابْ ..و إذا الذي شقّت عصاكَ
تجاوزاًقبوٌ
تصايحَ في مداخله الخرابْ* * *
ها أنت تعرفُ إنّهمْنكأوا جراحكَ
و استفزّوا صوتك المبحوحَيأبى
لمْ يَهُنْمن ذا يقولُ بإنّهم ..
طمسوا عيونك بالدّموعِو أسلموكَ لحالةٍ
ألماً تئنْلا شئَ يُنسيكَ الجراحَ
الآنَ حرّكْ من لدنكَ حُوارهاأبداً تحنْ
لمعُ البروق الآنَ باتَمُحرّكاً ناقوسنا
في كلّ إرصادٍ .. يرّنْهذا ، ..
و إن زعموابأنّ الأمر فيك
غوايةَ الحَدْسِ الهباءِفإنّمأ ..
بدءُ الحقيقةِمحضُ ظنْ
فاكتبلوقتك — هذه الآفاقُ يسرجها الذي
زرعَ الغمامو جاءَ في الإحساسِ .. مُزْنْ
قد جاءَفي صدر الغمامةِ :
إنّه ..( أنْ لو صدقتم حالةَ الإحساسِ ..
حتما لا أضنْ )
عن القصيدة
«ما أمكن قولُهُ .. عبر البُرُوقْ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٥٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.