حصادُ الوَهْم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و أحملكَ ابتداءًكالتّوقّعِ
حين يصنعهُ الحديثُ مشاتلاًتلجُ الصّراطَ محبّةً
تَسِعُ الوطنْهذى السّنابلُ
من شموخكِزيّنتْ صدرَ الحقولِ
و أشرقتْحملتْ هموم العيشِ
في زمنِ المِحنْعرفتكَ إنسانً
يقومُ هزيعهُ سُقياو يصطكُّ اصطكاكاً
ثُمّ ينسجُ بردةَ الأملِالذي من بعدُ -
قدْ صارَ الكفنْإذ جاءَ ..
من حكَّ الوعودَبظفرِ بيعٍ مُبخسٍ
ليمصَّ إصبعَ حُلمــــنابالعيشِ
والنّومِ الهنيو أنت تزرعُ
ثم تزرعُثمّ تحصدُ غبنكَ
المدسوسِ بين الحلقِتجرعُ غصّة البنكِ الدّني
و دُهنَ محفظةِ اللّصوصْنارُ المجوس ؟!
نارُ المجوسِ أهونُحين تأكلُ زرعنا
و يقومُ يفتياللاعقونَ من الموائــــد
نصفُ أنصافٍ ..و سُوسْ
( أنّ الرّضا بالبيعِبيعٌ للرّضا
طوعاًو دون مشقةِ العنتِ
الرّباأىْ
مثل أن يسطو عليكزيارةً
بعضُ اللصوص !! )خسئتْ نصوصْ
خسئتْ نصوصُ العارفينَ بظلمهاو تلبّسوا زلقَ المواقفِ
إنّماو لكلّ حالةِ نزوةٍ
للبوسها نزقٌ نمالينالها
حذقٌعلى وجهِ الخصوصْ
* * *هذى بيوتُ المترفينَ
الهانئينالمسرفين
تبرّجتْشمختْ بأنفِ تكبُّرٍ
كإغاظةٍمن دونها
عوراتُ بيتِ الطّينِإذ عجز الكساءُ
القشُّأن يأتي بيتنا
ليعيده للرونقِالمبثُوثِ للضيفِ ..
المسافرِ ..و العشيرْ
و نظلّ نجترّ التّكافُلنغمةً
عزفتْ على الوترِ الذيشبع انتفاخاً
من عسارِ الهضمِإذ ما شُدَّ
من جيبٍ كبيرْونظلّ نلهثُ
كي نُسدّدَ ما عليناتارةً بالبيع للوجه الأبيّ
بمائهأو تارةً زلفى
تقرّبنا من الداعينَللدين الجديدِ
بكل أوعية الضّلالْفنحبهم ..
من كرهناو نغشهم بمسوحنا
و يغشنا صوتٌ ينادى :- ( ثم نقسم ما يشاءُ الله
من ربحٍ حلالْ ! )* * *
ربحٌ حــــلالْ !!اللهَ ..
يا هذا الحلالْأوَ لست تدري إنّنا
كدحــــاًننظفُ لقمةَ العيشِ الكريمِ
ونشربُ الصّفو الزلالْو نكرهُ أن نؤخّر
من ينادي بالضرائبِ ..والعشورِ ..
زكاتنا ..و النافلات من القبانةِ
و الجبايات الثّقالْثم نضرعُ أن
يجنبنا الكريمُمغبةَ الضيم المريرِ
و ذلّ مقبرة السؤالْأوَ لست تدري
إنّنا ..نقتاتُ صبراً موجعاً
إن رقَّ عيشٌو استحالْ
اللهَ ..يا هذا الحـــــــلالْ !!
* * *إرفعْ خوانكَ
ما لهذا جئتُأسأل من فتاتكَ ..؟
كيْ تجود بمـــــنّةٍمُـــــدّتْ
و صارتْ حبل مقودناالرّسنْ ؟
بل ..جئتُ أرفع صوتنا
إذ إنّهُلو كان قد غاب الذي
عجن الدّماء بثورةٍفالصبرُ أضيقُ من مسامِ الجلدِ
لو حانَ الزّمن .
عن القصيدة
«حصادُ الوَهْم» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٦٦ بيتًا.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.