مُصطفى.. الوترُ الشّفيفُ المُصطفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تزْهُو الحُرُوفْلكيفَ تحتملُ الإشارات
الحُروفْإزّينتْ في حزنها
أو ..كيفما رغمتْ أنوفْ
تمضى ..إلى حيثُ الغناءُ قضيّةٌ
والشّعرُ أغنية الألوفْيا سيّدَ الأوتارِ
والصّوت الّذىهزمَ المُحالَ
و كلّ أسياجِ الظُّروفْدالتْ دولةُ التّدجينِ
و الغبنِ المُعبئِفى استمالاتِ الحُتوفْ
هيا انشبييا دولةَ التبريحِ فينا
كلّ أنيابِ التباعُدِوانشبي
أظفارَ مخلبكِ الوضيعِوقطّعي أوصال
دانية الحُروفْ* * *
يسّاءلُ الآتونَ منكلتّوِهمْ
من مثلهم ؟كانوا
و كانوا مِلأَ أسماعِ الجمالِو كلّ طائفةٍ تطوفْ
يا سمعُأرهفْ سمعكَ
المنسوجَ من حزنِ النّبيلِالمُصطفي
يا مُصطفيالقلبُ أنبتَ ما زرعتَ
فكيف غابتْ أغنياتٌ منكفى قلبٍ هَفا
إصعدْكما صعدَ الخليلُ بعزّةٍ
نحو الذىسمّاكَ فى المنفي
غريباًثُمّ أهْداكَ الوفَا
أىْ مصطفيقلْ ..
مالَ صوتي خافتٌلا يَرتقى حُزْني
و يعرجُ للحنينْكلّ الذين تحبّهمْ
صَعدوا إليكَلتَّوِهمْ
لم يترُكوا غيرَ الأنينْقدرٌ غناؤُكَ
أنْ يكونَ ملاذهمْشرفُ القصيدةِ
أن يصونَ بقاءَهاوترٌ أمينْ
وترُ الشفيفِ المصطفي* * *
يا مصطفيصكّتْ عجوزُ تناغُمي
و رمتْبحرفِ العقمِ منّي
يا ولدْللّه زرعُ مشاعري
فرحاًو مَا هوانا ..
سِوى البلدْأمدُّ قلبي للسّلامِ
مصافحاً قلباً جَلدْيمتدُّ صوتكَ نابتاً
خبزاًو ماءً
للذين نحبّهمْجُبلوا على هذا الكَـَـبدْ
يمتدُّ منك مقاصلاًو مشانقاً
للضدِّفي أبدِ الأبدْ
* * *يا مصطفي
أبكي على حرفٍ أبَيما لاحقَ الحرفُ المقاماتِ
الكُتُوفْقد حتّمَ الظّرفُ الظُّروفْ
بل أحكم الوضعُ الظُّروفْلو هَدّني
مثلَ الذى هدَّ الجبالَوصاغني سرُّ التّصوّفِ
ما اهتديتُ إلى حُروفْتُوفيكَ حزنكَ للسّــــــنابلِ
حين تبذُرها بصوتكَفى الجروفْ
* * *أستجمعُ الآن الحروفَ
ألملم الصّوتَ الجريحْوقفوا على شطِّ الوداعِ
دموعهم ..فى قبضة الأمل الذّبيحْ
لو كان يملكُ أن يكون فداءكملرأيتهم ..
كُلٌّ خلاصٌفى عذاباتِ المسيحْ
العينُ ما وسعتْتضيقُ
إذا ترى وطناًيضيقُ بنعشكَ المحمُولِ
فى القولِ الصّريحْيمشونَ خلفَ كلامهمْ
الخطوُ خطوُ العجزِفى الزّمنِ الكسيحْ
لو كان ينفعُإنّما
لو حتّم الظّرفُ الظُّروفْهل يقدرُ الحرفُ
الوقوفْلو هَدّني
مثلَ الذى هدَّ الجبالَوصاغني سرُّ التّصوّفِ
ما اهتديتُ إلى حُروفْتُوفيكَ حزنكَ للسّــــــنابلِ
حين تبذُرها بصوتكَفى الجروفْ
يا مصطفيفليهزم الله التّمنّي
حين يعجزنا التّمنّيرغبةً في ..
كنتُ .. لوْ !!هذا أوان الفجرِ
طيَّ خلاصهمْالصّوتُ صوتُكَ
ليس سهوْصوتٌ شفيفُ الحسِّ
يصنعُ منتدىأنت الذى صنعَ المقاماتِ .. القمرْ
إذْ كنت في سمرِ العنادلِ ..مُبتدا
حتّامَ تمنعُكَ الصّوالينُالخبرْ
يرتاحُ في دمكَ الذّكيّلهاثنا
يرتاحُ من هذا الضجرْنرنو هناكَ
لرايةٍ غرقتْو يرتفعُ العــــــويلْ
تبدو كما لو كنتَتُعلنُ
أو تغني ..مقطعاً للحزنِ
من أسفِ الرحيلْتبدو كما لو قلتَ ليْ :
هدأَ الهديلْيا أيّها الولدُ الدّليلْ
كيف اسطعتَ ..تهدئةَ الهديلْ
لو هززتَ حبالَ أجراسِ الغناءِمنبّهاً
هلْ يمنعُ الجرسُالصهيلْ
* * *يا مصطفي
يا واقفاً أقصي حدودَ الصّبرِأشهى من غناءِ الصّدقِ
في هذى الحياةْيا ضوعَ تجوالِ الحنينِ
على البيوتِ الساكناتْيا مِسْكَ آلاءِ الحروفِ
على نضالِ الأغنياتْألقاكَ ..
في صدقِ الحروفِوفي شفيفِ الذّكرياتْ
في الغناءِ الصدقِفي طرق التّمترسِ
و الثباتْأو صِبا لحنٍ ..
تلامعَفي قصيدِ العارفاتْ
ألـــــقاكَ ..لا خورٌ يُكبّلُني
و لا .. حرفٌ فتاتْ
عن القصيدة
«مُصطفى.. الوترُ الشّفيفُ المُصطفى» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٩١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.