مرايا ... تمتصُّ صُورَتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)تواطُؤ
...هذا الضّوءُ ..
قنوعٌ جدّاًيرسم ظلاً ..
إن لم يجدِ المفتاحْهذا اللّيل ..
كسولٌ حقاًلا يصحو
إلا في كلّ صباحْ(2)
حُزن...
تعِبَ الضّوءُفاسترخى قليلاً
ثُمّ نامْلكنّما الظلُّ
كئيباً ..راح يبحثُ عن وجودٍ
في الظّـــــلامْ(3)
إذن...
إنْ يكن للضّـــــوءِصوتٌ
ضالعٌ في حكايات الصّــــراعْفالنّوافذ سوف تفتح
عندما ..تأتي الرياح
على مطايامن شـــــعاعْ
(4)نَومْ
...هذا المطرُ اللّـــــيليُ ..
جميلٌ ،يغسل ..
يغسل كلّ الجُدرانلكنّ الأرضَ
تنوءُبنوم الشجر العريــــانْ
(5)إيْقــــــاظْ
...هذا المعولُ
يحفرُكىْ يدفن ميْتاً
و يوارى كلّ الأشيــــاءْلكن بالأحرى ..
يُوقظُ بعض ترابٍيحفظُ ذاكرة الإحــــــياءْ
(6)نُمُو
...في هدوءْ
دونَ إعلانٍ وضجيجٍ ..قد توارت في الترابْ
كان بعضُ الماء يكفىفاستقامتْ ..
واستطالتْ ..في النُّمُــــــوْ
صمتها ..قد شقّ للإيراق بابْ
وتباهى في السّمـــــوْ(7)
خَيْبَه...
كلّ الحزن إليكْبعض الفرح نــــواحٌ
دمعٌ شاكس عينيكْلا مهربَ
حتّى الصمتَ ..ضجيجٌ
غطّى باحة أذنيكْالخيبةُ ..
أن يُحسبَ هذا العمرُ ..عليكْ
(8)هَدْم
...حُلمك أن تبنى بيتاً
من لَبِنٍ ..وتعيشُ سلاماً
و وئامْضدّكُ يستأجر أضغاثاً
تهدمُ فيك الأحلامْنَمْ ..
في نومكَو احلمْ
ما أقسى أن تشتجر الأحلامْ(9)
عَزْف...
هل تنوي أن ..تعزفَ منفــــرداً
هذى مأساةُ العومِ مع الطُّــــوفانْالمسرحُ باعَ مقاعدهُ
واستأجر نصفَ لسانْإن كنتَ مصرّاً ..
فلتبحثْ عن قلبٍ ..مفتوحِ الآذانْ
(10)وَجَــــــلْ
...أُعدُّ ما استطعتُ
من لوازمِ اتّقاءِ ..ذا الحريقْ
وأرقبُ السّـــــماءَخائفاً
أن تعودَ شمسُهامن أواسطِ الطّـــــريقْ
عن القصيدة
«مرايا ... تمتصُّ صُورَتها» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.