زمانُكَ .. والجوعُ مفردةُ الكلامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كُلَّ عافيتيو بوحَ تأرجحي
في مهدِ جائشةِ الصّهيــــلْمَثِّلْ تشرنقَ صمتنا ..
بؤراًمن الصبر النبيلْ
هذا زمانكَفاقترحْ للصّيفِ ..
مروحةً ..و سقفاً
أو ففاوضْ ظلَّ أعجاز النّخيلْهذا زمان الخبزِ
يهضمُ جوفَ إمعاءِ الدّقائقيشتهي زمن الرّحيلْ
إسقطْ قناعكَو اطّـــــرحْ
زبد التّغازُلِبين ..
هلْ ..كانَ ..
يمكنُ ..مستحـــــيلْ
يا أنتيا هذا الذى
أبداً تكثّفُ من حضوركَفي دمايَ
و ترتجي فيئَ المقيلْمارسْ حقوقكَ
في استلافِ زماننافالجوعُ مفردةٌ
تُحرّكُ مفصلَ الحرفِ الأصيلْلا تبتني قصراً
من الوهمِاتئدْ خطوَ التّغلغلِ
في مساليكِ الهديلْما عادَ في الإمكانِ
صوتٌللذي شاد التأمُّلَ فكرةً
و تسوّرَ الحلمَ الجميلخدراً يكونُ حديثنا
لو هجّنتْهذي البوارقُ
مائسَ الصّوتِ الصّليلْعبثاً نحاولُ
أنْ نقاومَ موتناإنّا نقايضُ صحونا
بالصّمتِبالنّومِ العليلْ
ما عادَ في الفرحِ التجاءٌو التقاءُ الضــــدِّ
في بهوِ المثيلْلم يبقَ
في التّاريخِ سطرٌللذى صكَّ التّسامحَ
كيْ يُصالحَ قاتلاًأو ..
يشترى رهقَ القتيلْعمّق نصالكَ
أو فكن حطباًلتُحرقَ مثلهم
فينالَ دفئكَصاحبُ البنكِ العريضِ
و شيخنا ..الورعُ ..
الجليلْلا تجترئِ كذباً
فتباً للذي ..طاشتْ لوامعُ برقهِ
رعداً يفرقعُلا دعاشاً جاءَ
لا مطراًو لا ...
عذراًسنأتي في القريبِ
معَ الأصيل
عن القصيدة
«زمانُكَ .. والجوعُ مفردةُ الكلامْ» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.