حَنينُ العَوْد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الموؤُدة حلفا .. في حزنها الصامتو أنينها المكبوت
***حَنينُ العَوْد
أوَ تَبْنِ بيتَكَو لنقُلْ قَبْراً
يُماثلُ قُدرةَ المِعمارِفي فهمِ الغُرابْ
إنّي قددّتُ القلبَ نافذةٍعجيبٌ أمرُ قَلبي
إذْ يَري لَوْناًبِمُفردِهِ
يُشكّلُ لوحةًخُتمتْ بتوقيعٍ ..
خَرابْلكَ النّيلُ الّذي
قد شقَّ باديةًيُسارعُ للشّمالِ
الآنَ غرّقنَا المَدينةَويْحَها ( حَلْفَا )
و ليسَ بغيرِها للنّيلِبَابْ
هيَ إنْ تَكن أثَراًفللتّاريخِ سَطْرٌ
لمْ يزلْ ينْزُو صَديداًعَزِّهَا
فالجُرحُ يَعرفهُ المُصابْأسفاً على دفٍّ يئنُ
مآذنٍ نَاحَتْو موجٍ قامَ في فرحٍ يسُوحُ
و هَكذافالماءُ يُعْجبهُ التُّرابْ
كُلُّ القُبُورِتدثّرتْ أكفانُهَا بنويْحِها
يعلُو العويلُ مرارةًثُمّ الصّدى كان الجَوابْ
لمْ يتركُوا غيرَ الأسَىدمعاتِ من حَفظوا
حنينَ العَوْدِمن هذا الغِيابْ
خُطَبٌتفرّخُ لجنةً
أو لجنةٌ أُخرىتبشّرُ بالجنانِ
يُظلّها زَهْــــوُ السّحابْلا السّمعُ أدركَ من بُكاءِكَ شهقةً
لا العينُ تُبصرُما تنشّرَ من ضَبابْ
حَرِجَاً يُطِلُّمُهَرْطِقاً
لا تعتذِرْقد بَانَ عُريُكَ تُقيةً
هَا فَاسْتَتَرْسيّانِ
بعضُ العُرْيِتَفضحُهُ الثّيابْ
عن القصيدة
«حَنينُ العَوْد» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.