هَذا حديثُك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا حديثكَقد تمطّى في مجالِ الظّنِّ
واستلفَ التّمنطقَرغبةً في صنعِ تاريخٍ
يزوّرُ نكهةَ الحدثِالمدوّنِ بالدّماءْ
هيَ ..رغبةُ الإتيانِ
من ظهرِ البيوتِتُكرّسُ التّلميعَ
للذاتِ المُغطرسةِ الأناليقولها ..
من قالها ..- ( بالعدلِ جئنا
من عنايات السّماءْ .. )بالعدلِ جئتمْ
من عناياتِ السّماءْ !!؟يا شيخنا
باللهِ هل فقاعةٌمهما تطاولَ
أو تجرّأ ظنّهاتسطيعُ لمسَ الشمسِ
تغسلُ بالحقيقةِ وجههاعلناً
وتُعلنُ عن طويتها الخواءْ* * *
هذا حديثكَإنّما جُعلَ المساءُ
عبادةً للعجلِيُصدرُ في الخوارِ
وحولهُ ..نفشَ الرّعاعُ دعائهم
بالنّعمةِ العظمىتكلّلُ بالنّماءْ
هاكمعصيرَ لهاثنا
كلّ المحصّلِ من نظير الجهدِبالعرقِ السّخينِ
عطائنافقط اتركوا عبقَ الكرامةِ
كىْ تسربلَ خطونا للهحين يُغرغرُ الموتُ الذّمــــاءْ
لا ..لا موت إلا للذي
خدعَ العمامةَو استفزّ اللّحيةَ البلهاءَ
تدخلُ في البنوك بطاقةًو تُريقُ من وجهِ الكرامةِ
كُلَّ مــــاءْ* * *
هذا حديثكَرغبةَ التّزويرِ
حين تُصابُ كُلُّدوائرِ الكذبِ الرّخيــــصِ بعجزها
كُــــــفُّوا ..فما تزويركمْ إلا كغسلِ نجاسةٍ
بنجاسة أخرىتُعمّقُ في البلاءْ
نسْــــطيعُ بعدَ الآنَأنْ نتوقّعَ الإســــراءَ..
من بيتِ الكلامِ الفـــــــجِّعبر لزوجةِ الحرفِ المُخنّثِ
تستخفُّ بواعثَ الضّعفِالمُركّبِ في الأنامْ
إلى المضاربِمن خيامِ اللابسينَ الدّين
باسم اللاتتمنحُ من تشاءُ نعيمها
ويكونُ حظُّ الآخرينَ ..صيامْ
إفتـــــــحْفجيبُكَ مثلَ أذنكَ
بعضَ ما سلبواجهاراً
حين مارست التّغافلَو ابتدعتَ الصّحوَ
من حُلمِ النيامْإن كنت لا محالةَ فاعلاً
فالزم حدود الصّبرقدرَ لُحيظةٍ
فالصّدقُ ينفذُ من مسامِ الصّمتِإن عزَّ الكلامْ
أو فانتخبْ فيكَ الشّجاعةَقدرَ مدِّ الصّوتِ
يصدعُ بالحقيقةِو اعتلِ هام السّماك
تفرداًو ليتسعْ ذاكَ المقامْ
عن القصيدة
«هَذا حديثُك» من شعر الطيب برير يوسف، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.