تحية أدباء المغرب العربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أشقاءنا حللتم على الرحبوأنى جئتم ستلقون عيدا
أقبلَت في ركابكم فرق الطيرتغني ربيعها الموعودا
وأتى الشعب .. ملء كفيه ترحيبيحيي باسم البلاد الوفودا
ناثرًا من شعوره أرج الحبوفوق الدروب يلقي الورودا
يا أشقاءنا على دول المغربأن تستعيد مجدًا تليدا
نحن أبناء طارق و زهيرمن خدمنا الإسلام عمرًا مديدا
ورفعنا لواءه شامخ الرأسبأفريقيا وسرنا جنودا
وعبرنا المحيط للجنة الخضراءنحمي دينًا ، ونرعى حدودا
و أقمنا مجدًا يتيه على الدهرأنار الدنيا وأحيى الرقودا
إن تكن جولة نفدي بها القدسفأحرى ألا نضيع الجهودا
ففلسطين لم تعد تطلب العوندموعا مسفوحة أو قصيدا
ذاك نهج أذلها منذ عشرينوأبقى في معصميها القيودا
وصمة تلك أن نرى ذلة القدسومسرى الرسول يشكو اليهودا
و إذاعاتنا تقيم لنا الدنياو نُقعي جبنا ، ونعلي نشيدا
ليس أجدى من أن ندعم فتحامن تبدت في الأفق فجرا وليدا
حركت همةَ الفداء وأذكتبالدم الحر في النفوس الصمودا
ومشت ترسم الطريق على النصرجهاًدا حقًا ينيل الخلودا
فسعى الكل خلفها عاقد العزمقيا بارك الإله الجهودا
عن القصيدة
«تحية أدباء المغرب العربي» من شعر راشد الزبير السنوسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.