ترتيلة لهذا القلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدنو من الشعر إذْ أدنو من القلقِأنا ابنُ هذي الرؤى البيضاءِ في الأُفُقِ
ما بين نورين: نورٍ في مداد يديونورِ شكيَ أتلو سورة الفَلقِ
أجيءُ فوق مدايَ الآن.. أعصرُ مننبيذ معنايَ ما أشفي به رمقي
أجيءُ في مُنتهى هذي النُّهى.. وإلىمدايَ يأتي مجانينٌ.. وكلُّ شَقِي
مدايَ أن يكتب الآتون أغنيةًجديدةً، وهُمُ في مُضغة العَلَقِ
مدايَ أن يكسِرَ الباقون موعِظَتيويهدِمون توابِيتي على ورقي
ممزقٌ في سماواتي، فما عَرَفَتْهذي المجرّةُ أشواقي ولا نَزَقِي
ولا أراضيَّ تمحو سيرتي.. فمتىتجلو الحكاياتُ آثاري من الطُرُقِ؟
بعضِي يمزّقُ بعضِي.. هل مدى حُلُمِيأن أمضيَ العُمْرَ محمولاً على مِزَقِي؟
إن ما وقفتُ على عمرين من أَمَلٍفليس لي فوقَ هذا الشّعْرِ من أَرَقِ
عن القصيدة
«ترتيلة لهذا القلق» من شعر شتيوي الغيثي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.