المجازي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من آخر الحلم آتٍ ، والسنين مدىيطوي الحماقات لا يحصي لها عددا
يحصي المواجع، يحصي عمر خيبتهحتى استحال بهذي البيد منفردا
آتٍ وفي يده أشتات حنجرةلم يبق من صوته في المشرقين صدى
من أول العمر كان الحرف لعبتهيبني ويهدم أبراج البيان سُدى
يبلل الوَتَر المبحوح أغنيةفي دمعتيه لصحراء المجاز ندى
يسير من عطش مضن إلى عطشكأنما عانقت دنياه كلّ ردى
معلق في سماء التيه لا وطنيؤوي تراتيل روح لم تبُحْ بهُدى
يطوي الفيافيَ لا الصحراء يقطعهاوليس يبصر في رمضائها بلدا
"الخيل والليل والبيداء" تنكرهوالرمل يحفر في أشعاره قِددا
يشد في خيمة المعنى له وتداًوالريح تقلع من شريانه الوتدا
ردناه وعد غياب راح في زمنمن البراءة لم يجرح به أحدا
في ناظريه نبوءات (يُهيجِنُها)على ربابة عمر كان متّقدا
من امرئ القيس يدني فضل جبتهعليه واشتعل السيّاب فيهِ حِدا
يخط شيئاً على ماء الخلود فماأبقى له الماء شيئاً خالداً أبدا
وراح يحفر في التاريخ صورتهلكنّما حجر الأعوام قد صمدا
يا هُدهُد الوقت هل في القلب من نبإٍيزجي رواحل من كانوا له شُهَدا؟
الواقفين على أطلال دمعتهوالساكنين قصيد القلب حين شدا
والمدلجين.. وما في الليل غير سُرىًللعاشقين.. ودمع العين ما جمدا
قد ضاع من سبإٍ ما كان في سبإٍفراح يشطب في التاريخ ما فسدا
بعض الحكايات كان الدهر يكتبهاوبعضها كسدت في بعض ما كسدا
حتى إذا ما استفاق الشعر من خدركان الغروب على وجه النهار بدا
فقال: يا أيها الباقون في حلمطال المقام، وكان الموعدُ الأمدا
عن القصيدة
«المجازي» من شعر شتيوي الغيثي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.