قُبلة في ص 45

الشاعر: علي الفيلكاوي · البحر: المنسرح

«قُبلة في ص 45» من شعر علي الفيلكاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حين يخطفُكِ الأشرارُ من الضوء — أبحثُ عنكِ ما بين المشهد والآخر

وفي أعين المشاهدين وأحلامهم — متخيِّلًا مثلهم

ما أشتهي من جسد البطولة، — - «لن يجرحَكِ الأفقُ

لن يغتصبَ (جوبيتِر) عشَّكِ الورديَّ» انتفضْتُ. — وأبحرتُ وراء العاصفة، خلف حدود السيناريو

وأنتِ في ص45.. فوق أعشاب البحر، — تجْنَحينَ عاريةً مثل موجةٍ

وشفتاكِ تنبضانِ كقلبِ طفلٍ — كانت هناك قُبْلَةٌ واحدةٌ

على بُعد كلمةٍ من فمي — إلا أنني كنتُ مشغولًا بسَنِّ البروق

ومطاردةِ الأشرار

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السيناريو: السِّينَاريُو : كتابة مفصّلة لعمليّة تصوير فِلْم تتضَمَّن الحوارَ والتوضيحات الخاصة بالتقاط المشاهد (معـ).
  • المشهد: المَشْهَدُ : مَحْضَرُ النَّاسِ؛ كان اعتداؤه على خصْمه بمشهدٍ من النَّاسِ. ـ: ما يُشَاهَدُ. ـ: قطعة مستمرّة تقع في منظر واحد من مسرحية أو فيلم أو أغنية مُصَوَّرة. ـ: ضريحُ وَليٍّ من الأَولياء/ شهِد المشاهِدَ كلَّها، أي حض …
  • الوردي: الوَرْدِيُّ : ما كانَ بلوْنِ الوَرْدِ؛ غِلاَفٌ ورْدِي.
  • بسن: بسن: الباسِنةُ: كالْجُوالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ مِنْ مُشاقةِ الكَتَّان أَغْلظُ مَا يَكونُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: البأْسِنةُ كِساء مَخيطٌ يُجْعلُ فِيهِ طَعَامٌ، والجمعُ البَآسِنُ. والبآسِنةُ: اسْمٌ …

قصائد ذات صلة

  • رُبَّما
  • الفَخّار الفارسيّ
  • مفاتيح
  • ضحكة الطيور
  • قبل الحافَّة... بعدَها بقليلٍ
  • من نافذة " فندق آسيا"
  • سعيد
  • رُكام