النشيج المبكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أين جاء الحزن في الصبح المبكرهل رماه الليل حين فراره
أم أرسلته الشمس في جوف الشعاعالنوم سار بلا وداع
واختفى الكابوس تحت عباءة النسيانوالريح العنيفة أوقفت ---للصبح كي يهمي العواء
لئن لئن لم ينته الصوت المبلل بالأنينلنرجم الكلمات في بئر السكون
يقول عصفور ويردف:أين ديدان البكور؟
توضأت بالضوء قارعة الرصيفوفي المدى طل
وفي المذياع أغنية الحصادوالف ابهام تدون في المناجل اّية من سورة الكف المحاصر بالجروح
حصى تحك الشمس جلدتهاوتمنحها جلابيب السنا
هل يستعير الظل قيعانا وراء التلكي يأوي كئيبا في خيام الانكماش
الضوء والحزن المبكر كيف يجتمعانوالوادي المتاخم للقبور له الرياح كوت ماّزره
ورشتها السواسن بالأريجالحزن من أي الجهات أتى
فبي قلق الأجابة والسؤالأنا لسان الجرح في قلب الندى
أبكي ويذهلني نشيجي في الصدىويلفني الحزن الشفيف
كأنها التهمت رغيف الفجر أفواه الردىوكأن أوقاتي سدى
ويلفني الحزن المبكر في المدى
عن القصيدة
«النشيج المبكر» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.