لقد هاج الهوى هذا الحرير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
حكى قلبي برقَّتِه فأمسىعلى النسماتِ يخفقُ أو يطير
فلا تدَعي النسيمَ يسرُّ شيئاًإليك فإنني صبٌّ غيور
وهذا عقدُكِ الغيرانُ مِثلييذوبُ فحبُّهُ حبٌّ صغير
جبينكُ لاحَ في ليلِ التَّصابيهلالاً منه نفسي تَستَنير
وشَعرُكِ ظلمةٌ سترت هواناوللأمواه في الوادي هدير
وفي خدَّيكِ وردٌ منهُ أبكيفذاكَ الوردُ من دمعي نضير
وفي شفتيكِ لي ماءٌ ونارٌفقلبي لابتِسامِهما مُنير
وخَصرُكِ رقَّ حتى كادَ يَفنىلذلكَ رقَّ شِعري والشعور
قوامكِ فيهِ جناتٌ حسانٌوفي قلبي لِمَنظَرها سَعير
فمن تلكَ المحاسنِ لي كنوزٌعلى كفَّيَّ جَوهَرُها نثير
حملتُ هواكِ فانشقَّت ضُلوعيوكادَ القلبُ منها يَستَطير
وإمّا بتُّ أنشدُ شعرَ حبّيفأبياتي يُقَطِّعُها الزَّفير
أرى العشَّاقَ لي خدماً وجنداًوإني في هواكِ لهم أمير
عن القصيدة
«لقد هاج الهوى هذا الحرير» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.