حييتها بقرنفل ممطور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِفي باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ
فتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُماءً وقلبي فيهِ حَرُّ سعير
ما كان أسعَدَهُ وأتعسني بهاهل حظُّ ما يذوي كحظِّ نضير
ورَنت فقلتُ عِمي صباحاً وانعميفلقد طلعتِ بوجهِ ذاتِ النور
فتمايلت دلّاً وقالت يا فتىحتَّامَ ترقُبني وراءَ ستور
وتبسَّمت فحسبتُ زهري ثغرَهاوتنفّست فشمَمتُ عرفَ بخور
حتى إذا وضعت أزاهرَ باقتيفي صَدرها وتلفَّتَت كغرير
أبصَرتُ زهراً فوقَ زهرٍ ناضرٍونشقتُ عطراً فاحَ بين عطور
ورَمقتُها وجبينُها نسرينَةٌفرأيتُ فوقَ الخدِّ وردةَ جور
نشقت أريج قرنفلي متنوّعاًونشقتُ ريّا شَعرها المضفور
في الديرِ كان لقاؤنا ومجيئُنالسماعِ قدّاسٍ هناكَ كبير
فدَرى بنا قسٌّ وجاءَ يقولُ ليلا تعترف ما الذَّنبُ بالمغفور
فأجَبتُهُ لو كان عندكَ مثلهابين الدُّمى لاخترت عيشَ ديور
وإذا سمعتُ حديثها لم اكترثلتلاوةِ الإنجيلِ والمزمور
عن القصيدة
«حييتها بقرنفل ممطور» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.