أزنبق كفك البيضاء فالعبق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُيفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ
أم ياسمينٌ ووردٌ في الحديقة أمفي الكمِّ زهرةُ فلٍّ حولها الورق
كأنها مخملٌ زانتهُ نمنمةٌأو نورُ بدرٍ حلا في ليلهِ الأرق
أو باقةٌ تجمعُ الأزهارَ عقدتُهاكدملجٍ مثل قلبي عندَهُ قَلق
وفي أصابعها ماسٌ كدمعِ ندَىعلى غصونٍ لمرِّ الريحِ تعتنق
تِلكَ الأصابعُ كالبلَّورِ صافيةٌيكادُ منها نميرُ الماءِ يَندفِق
وكاللآلئِ والمرجان أنمُلُهافليسَ يحملُ عقداً مثلها العنق
بياضُ راحتكِ الريّا وحمرتُهاسماءُ صيفٍ عليها يحسنُ الشَّفَق
وضَعتِها فوقَ خصرٍ سالَ جدولُهُفي بحرِ ردف عليه يختشى الغرق
فقلت ليت لكفي ما لكفك منخصرٍ دقيقٍ عليهِ هزَّني الفرق
إذاً لكانَ لهُ في ضعفهِ سندٌفإنما العقدُ من زنّارِهِ مَلق
كأنَّ كفَّكِ بالأوتارِ عابثةًجناحُ عصفورةٍ في الرَّوضِ تنطلق
لمّا سألتُكِ أن أحيا بقُبلتِهاأجَبتني من لظى الأنفاسِ تحترق
فقلتُ قطَّرتُ دَمعي كي يبرِّدَهاوإن يجفَّ عليها تقطرُ الحدق
عن القصيدة
«أزنبق كفك البيضاء فالعبق» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.