سأطلَّبُ العلاءَ بكل ليث
الشاعر: علي بن محمد التهامي · البحر: الوافر
«سأطلَّبُ العلاءَ بكل ليث» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأطلَّبُ العلاءَ بكل ليث — لهُ زارٌ بذكر الله وحده
لهُ مما تصوغ الهندُ ناب — ومما حاكه داود لبدُه
يردُّ الرمحَ أزرقَ في احمرار — كمقلة ِ أزرق كحلت برقده
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- برقده: الرَّقْدَةُ : اسم المرّة من الرّقود. -: أن يأتي الحَرُّ بعد أيام ريحٍ وانكسار، أو هي أن يدوم الحَرّ نصف شهر أو أقل؛ أصابتنا رقدَةٌ من حَرٍّ.
- حاكه: الحَاكَّةُ : مذ الحاكُّ. -: السِّنُّ في الفم؛ ما بِقيتْ في فمه حاكَّةٌ.
- كحلت: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ …
- لبده: اللُّبْدَةُ : كُلُّ شَعر أو صوف متلبِّد.-: الشَّعر المتراكِب بين كتفَي الأسد؛ (هو أَمْنَعُ مِنْ لُبْدَةِ الأسد).-: غطاءٌ من أغطية الرأس يُتَّخذ من الصوف المتلبِّد ج لُبَدٌ.