لقد كنت نبّالاً بلحظك صائداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد كنت نبّالاً بلحظك صائداًفأردفتَ رمحاً حين أصبحت ناهدا
سلاحٌ ولكن لا يضيرُ مُدانياًوينفُذُ فيه حدُّه متباعدا
يبرّز وردَ الخد ثم يُعيدهُولم أر ورداً في الكمائم عائدا
لها مقلةٌ بالسُّقم تعدي وما بهاسقام وهل تردي السموم الاساودا
لها بَرَدٌ من ثغرها الريق ذوبهُفطاب ولولا ذاك لم يكُ باردا
وأقسم أني ما هممتُ بريبةلغانيةٍ إلا إذا كنتُ راقدا
ولكنني لما رأيت جفونهاممرَّضةً أرسلت طرفيَ عائدا
ولو لم تكن أجفانها صدَفاً لمانثرنَ غداة البين درّاً فرائدا
كلفتُ بحبّ البيض والقلب مولعٌبحبّ المواضي ما هجرتُ الخرائدا
ويسعدني سيفي على كل بغيةإذا لم أجد في العالمين مساعدا
توسدني العيسُ الطليحُ ذراعهاإذا لم توسدني الخريدةُ ساعدا
وكنت إذا ما رمتُ رعي قرارةٍمن المجد أرسلت الردينيَّ رائدا
وكم رجلٍ أثوابهُ دون قدرهوقد يلبسُ السلك الجمان الفرائدا
فلا تُعجبن ذا البخل كثرةُ مالهِفإن الشغى نقص وإن كان زائداً
عن القصيدة
«لقد كنت نبّالاً بلحظك صائداً» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.