إعترافي بعظم فضلك فضلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إعترافي بعظم فضلك فضلُوعدُولي عن كنه وصفك عدل
كلما رمتُ وصفَ قدرك أفيتُ صفاتي تدنو وقدرك يعلو
فوق طرف من العلاء لهُ الزُّهرُ مسامير والأهلّة نعل
قد حلا الدهر من حلولك فيهولقد يمزج الزعاف فيحلو
فظلام الزّمان نور وبؤسٌ الدهر نعمى وحرّه منك ظلُّ
وإذا هزّك الإمام لحربِأو لسلم فأنت نصرٌ ونصل
تخمد الحرب حين تغمُدُ بأساًوتسيل الدماءُ حين تُسلُّ
ثابتَ الجأش طائشَ الجود داني العفو نائي المدى معزٌّ مذلُّ
قولهُ حكمةُ وأفعالهُ عدلُ وآراؤهُ السديدةُ فصلُ
هو بعض الأنام في رؤية العين وإن عدَّ فاضل فهو كلُّ
لا يشينُ النوال منهُ بمطلإن طوّقَ العطاء بالمطل غُلُّ
يهزمُ الجيشَ بالكتاب كأنّ الكتب منهُ كتائبُ ما تفلُّ
وكأنَّ السطور فيها صفوفُوكأنَّ الحروفَ خيلُ ورجل
كلّ فصل فيه من القطع والوصل كهام العُداة قطعُ ووصلُ
فيه محيا قومٍ ومهلكُ قومٍأسجالٌ من القنا أم سجلُّ
وإذا راش بالأنامل أنبوب يراع فإنما هو نبل
قلم دبَّر الأقاليم حتىظل فيه داعي التناسخ يغلو
قلمُ صدرهُ سنان وآخراه حسامٌ وبين ذلك صلُّ
يا أبا غانم أرى الغانم السالم من في يمينهِ منك حبلُ
مدحتك العلياءُ من قبل مدحيوهو مدحُ بنفسه مستقلُّ
لا أهنّيك إذ وليتُ لعلميأن ما ازددتَ فيه عنك يقلُّ
ولو أن الإمام ولاّك أمر الشرق والغرب كنتَ عنهُ تجلُّ
قد تهيأتُ للرحيل إلى الأهل فجد لي بما لهُ أنت أهل
أين ما كنت في البلاد بنفسيفثنائي يحلّ حيثُ تحلّ
قد تملكتَ بالمكارم حرّاًوهو رقٌ محرّم ما يحلُّ
لا أذمّ الزمان إذ كنتَ فيهما لدهر سخا بمثلك بخلُ
عن القصيدة
«إعترافي بعظم فضلك فضلُ» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.