سقى دمعي الأحبَّة َ حيث ساروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقى دمعي الأحبَّةَ حيث ساروافما ترويهم الديمُ الغزار
تولّت ظعنهم والمرءُ تنبوبه الأحوال لا تنبو الديار
لهن من الخبا نحوي ابتدارٌكما ابتدرت من الزَّند الشَّرارُ
فأصمينَ الفؤادَ فقلتُ واهاًأترمي قلبَ صائدها الصُّوار
أقيدوني جآذركم فقالواجراحةُ كلِّ عجماء جُبار
وطاعنةٍ برمحٍ من نهودِأسنةُ مثلها الحَلمُ الصّغار
زرعتُ بخدها روضاً بلثميففي وجناتها منهُ اخضرارُ
كأنّ مواقعَ التقبيل فيهرمادٌ جامدٌ والخدُّ نار
لعينك وخزةٌ في كلِّ قلبٍأأشفارٌ جفونك أم شفارُ
عذرتك إذ حُجبتِ وأنتِ بدرله في كلِّ أوقاتٍ سرارُ
تجرّدُ مني الأيامُ نصلاًلهُ في كلِّ نائبةٍ غرارُ
تظنُّ أناتي الجُهلاء وقراًوهذا الوقرُ أكثرهُ وقارُ
ولو ساد الصبورُ بغير حلمٍإذن لاقتادَ قائدهُ الحمارُ
فذرني والطغاة فبينَ رمحيوبين قلوبِ أكثرهم سرارُ
إذا ما عرَّس الخطيّ فيهمفإن رؤوسهم فيها نثارُ
كأن رؤوسهم حصباتُ حذفٍتساقطُ والفضاء لها جمار
حلفتُ لأنهضنَّ لهم بأسدٍلهم بشعار دين الله زار
إذا عمدوا ظلامَ الشرك يوماًأزالوه كأنهم نهار
يؤدون النفوسَ إلى المناياكأن النّفس علقٌ مستعار
إذا بلغ الفتى عشرين عاماًوأعجزهُ الفخارُ فلا اعتذار
إذا ما أوّلُ الخطّي اخطافما يُرجى بآخره انتصار
عن القصيدة
«سقى دمعي الأحبَّة َ حيث ساروا» من شعر علي بن محمد التهامي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ٢٠
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تجاهل العارف، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.