نجوى المحتضرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دنا الموت مني " أبا جعفر "وغاض الجمال, وزاغ البصر
سأقضي غدا فالوداع وداعوداع الفراق وداع العمر
واعبر برزخ هذي الحياةوكل عناء له مستقر
~*~*~*~*~*~
لك الله سعرت نار الجوىبقلبي وجانبت لما استعر
فكنت أنادي الحريق الحريقوناديت يا نار كوني أحر
وما كنت تعطف عطف العشيقوتحنو حنو الحبيب الأبر
تعذبت في الحب من في الهوىتذوق ما ذقت, من في البشر ؟
أهنت عزيزي وأسلمتن نفسيإليك لترضى ألا تذكر ؟
وخالفت أهلي وعاديتهموهم مثلما قد علمت الغسر
وحاذرت منك النوى والصدودولم يغن عني شديد الحذر
وها أنت قد بنت واحسرتاهوغادرتني لعذاري أخر
ولم يبق منك سوى الذكرياتولم يبق لي منك إلا صور
فها أنت في الدير تشكوالهوى ومن ألم البعد لا تختصر
وها أنت تبكي بكاء الرضيعفأمتص من مقلتيك العبر
وأرمي بنفسي على ساعديكفترفق بالخصر لا ينكسر
تدغدغ نهدي يا للغرامويا لزمان تقضي ومر
وهاأنذا في فراش المماتأتسمع نجوى التي تحتضر؟
يقولون بي خفقان الفؤادوقد كَذَب القائلون الخبر
بعيني رأيت فؤادي الكسيرمن الصدر خف اذ طرت وفَرَّ
فأتبعته زفرات الحزينوشيعته بدموعي الهُمُر
يرف حواليك رفَّ الاقاحويحميك من كل عادٍ وشرّ
عجبت لقلبي يصون العهودويوفي الوعود لمن قد غدر
فليتك يا قلب لما علقتبه صرعتك أيادي القدر
لقد قدتني لسبيل الفناءومن كان هاديه أعمى عثر
~*~*~*~*~*~
لم الذل يا ربه الكبرياءلإذلالك النفس إحدى الكبر
ستقضين عما قريب فمايهمك هجر الذي قد هجر
تناسيه لا يزدهيه الغرورفيشمت قلب له كالحجر
~*~*~*~*~*~
أموت وتهوى من الغيد غيريلهذا من الموت عندي أمر
أبعدي تهون على من تحبلي الله غائرة تستعر
~*~*~*~*~*~
وددت لو انك بين اليدينأضمك للصدر ضما عسر
والتف لف الأفاعي عليكوانظر سمي فيك انتشر
ويجمعنا ميتين السريرويا طالما جمعتنا السرر
وتقضي ويقضين حزنا عليكوما نال منك سواي الوطر
~*~*~*~*~*~
ولكن لماذا بل ابق إبراهيموخذ في هوى الغيد بعدي وذر
سأصبر باقي هذي الحياةوأي الأحبة مثلي صبر؟
ولكن تعال وقف فوق رأسيوقبل معين اللمى والحور
وبلل مصوح ورد الخدودبمدمعك الساجم المنهمر
أموت أبا جعفر فالوداعوداع الفراق وداع العمر
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نجوى المحتضرة» من شعر عبدالرحيم محمود، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.