كوكبٌ مُنْكسِرٌ.. لبحرٍ سريعِ الخطو...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقتنصُ التفعيلةَ المُهملهمن بحرِها بالأحرفِ/المقصله
وأنتحي شاطئَ غيماتِهالأغويَ القافيةَ الأرمله
ولي يدٌ يأوي إليها المدىتقرأُ طالعَ الرؤى المُسدله
تطلقُ خيلَ الروحِ من إصبعيفترتمي في شَرَكِ الأخيله
تسكبُني على وريْقاتِهاأنتظرُ العُشبيَّةَ المقبله
هاهيَ ذي (مستفعلن)ترتديقميصَها المسكونَ بالزلزله
و(فاعلاتن) شارعًا تمتطيوأتعبتْ من سيرِها أرجله
يا وجهَ (مفعولات) وَحْيُ الرؤىمِنْ سَنَةٍ ما مدَّ لي أُنمله
فابتكري وَجْهًا جديدًا لهلامرأةٍ..سحابةٍ..سُنبله
ويا تفاعيلا بلا أوجهٍويا وجوهَ الضجرِ المُجْفله
ماذا على (مستفعلن فاعلن)لو أصبحتْ مفعولةً مُفعَله
ويا امرأ القيسِ أذي عادةٌأنْ تقرنَ (الدخول) (بالحومله)
- "قفا نبكِ"
- أو لا نبكِ -لكنْ قفا معي-نعم لتمضي الليلةُ المعضله
-"فقد أغتدي كالطيرِ خلفَ قصيدةٍ"-على جوادِ الفكرةِ المُهْزَله
-"مكرّ مفرّ وجهها خلف غيمةٍ"-على مَدَى أطلالِكَ المُمْحله
-"ويومَ عقرتُ للعذارى قصيدتي"-كفى سئمتُ الجُثَّةَ المُعوله
فعولن مفاعيلن فعولن..إلى متىتطفئُني القصيدةُ المُنْزَله
ترجمُني في قُدْسِ أبعادِهابالأحرفِ الملعونةِ المُشعله
فأرتمي ما بين جدرانهاكدُميةٍ في رقعةِ الأسئله
(مستفعلن) أخرى بدائيَّةٌو(فاعلن) بأحرفٍ مُبدله
بحرٌ سريعُ الخطوِ هذا اسْمُهلكنَّه أقدامُه مُثقله
يمدُّ لي سجَّادةً فوقهكأنَّها قافيةٌ مُرْسَله
يخبرُني عن "أملٍ دُنقلٍ"أخبرُ عن أمنيةٍ دُنقله
وعن "بردُّوني" بلا أعينٍيقرأُ ضوءَ الأنجمِ المذهَله
"وأمُّ كلثومٍ"على موجةٍتعقدُ خيطَ الصوتِ (بالأوِّله)
والأبجديَّاتُ على شطِّهتشربُ نخبَ القتلةِ المقبله
وفجأةً..يهبطُ من كوكبٍمُنكسرٍ تفعيلةٌ مُهمله
فأنتحي شاطئَ غيماتِهالأغويَ القافيةَ الأرمله
ولا أبالي بعدما نلتُهامن أين تأتي الطعنةُ الموغله
عن القصيدة
«كوكبٌ مُنْكسِرٌ.. لبحرٍ سريعِ الخطو...» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.