مدى .. مُعتَّق
الشاعر: حسن شهاب الدين · البحر: الهزج
«مدى .. مُعتَّق» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قصيدةٌ ونلتقي ... وتدخلين مَشْرقي
وتشربينَ من يدي ... ضَوْءَ المدى المعتَّقِ
وتشهدين نجمةً ... تُولَدُ بين ورقي
وغيمةً تندهُني ... بصوتِها المُغْرورقِ
قصيدةٌ .. وتصبحين ... كوكباً بأفقي
وتغمرين جَبْهتي ... بظلِّكِ المُمَوْسَقِ
وتمنحين للحياةِ ... بدءَها .. فصدِّقي
** ... أصابعي على الجَبينِ
آنَ لي أن تُورقي ... عيناي تخدشُ الفراغ
فَارْقُبي تدفُّقي ... الأرض صوتٌ في يدي
فحيث شئتِ انطلقي ... والأفْقُ مصباحٌ
تدلَّى في براحي الأزرقِ ... فلــــوِّني حروفه
وجَسِّدِي تألُّقي ... **
قصيدة ... ونلتقي ... نسعى بها للْمُطْلَقِ
نخرِجُ هذا الكون من ... زجاجهِ المنْغلقِ
ونمنح الأرض مد ... اراً ..غير هذا الضيِّقِ
قصيدة .. ... ونلتقي
قصيدة ... .. ونرتقي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المعتق: عتق: العِتْقُ: خِلَافُ الرِّق وَهُوَ الْحَرِيَّةُ، وَكَذَلِكَ العَتاقُ، بِالْفَتْحِ، والعَتاقةُ؛ عَتَقَ العبدُ يَعْتِقُ عِتْقاً وعَتْقاً وعَتاقاً وعَتاقَةً، فَهُوَ عَتيقٌ وعاتِقٌ، وَجَمْعُهُ عُتَقاء، وأَعْتَقْتُه أَنا، ف … (لسان العرب)
- بدءها: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته … (لسان العرب)
- بصوتها: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ … (لسان العرب)
- تولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ … (لسان العرب)