وَشْمٌ ثالث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا انفلتَّ كأنَّكَ ريحٌتمرُّ بأشلاءِ رُوحٍ محطَّمْ
تُعيرُ الفصولَ وجوهاً لتبكيحنيناً لتحيا ونبضاً لتحلمْ
تسمِّي القصيدةَ موتاً مُعاداًفيدعوكَ صمتُ التباريحِ أبكمْ
لماذا ابتدأتَ إذا ما انتهواوتبحثُ وحدَكَ عن أيِّ مختمْ
وتنمو على البيدِ صبَّارةًوظلُّكَ في سجدةِ الرملِ طَلْسَمْ
لماذا تمرَّدْتَ.. هُمْ عابدوكَوسرُّك مازالَ في الغيبِ مُبهَمْ
تجردتَ في ساعةٍ من بهاءٍوأشعلتَ قُدْسَكَ في طيِّ مأثمْ
وها أنتَ تمرقُ بين الفصولِوبين القصائدِ وجْهاً مُلثَّمْ
تبيحُكَ جنَّيَّةٌ للذهولِوتسكنُها مثل وَشْمٍ بمعصمْ
مَراياكَ ترتدُّ غيباً حسيرًاوقبرُكَ فوقَ القصيدةِ يجثمْ
أفي ساحةِ النارِ تبغي المثولَوفي حضرةِ الماءِ كنتَ التيمُّمْ
عن القصيدة
«وَشْمٌ ثالث» من شعر حسن شهاب الدين، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.