للدهر ما بين الأنام وزِيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للدهر ما بين الأنام وَزِيفُولصَرفه بين الورى تصريفُ
تلك النوائب وهي مأدبَة الفَتىوالزاعِبيُّ يقيمه التثقيفُ
غِيَرٌ تُحاجي ذا الحجا عن صبرِهِفإذا عرى فقويُّهنَّ ضعيفُ
وإذا تنكَّرتِ الليالي لن يُرىنكرانُها إن يُعرَف المعروفُ
ما تُثقِل الأعناقَ إلا مِنَّةٌلفتىً له عن مُثقَلٍ تخفيفُ
نظرتْ إليَّ الحادثاتُ فرَدَّهاعنّي الأميرُ وطرفُها مطروفُ
لمّا استعنتُ على الزمان بأيِّدٍنكص الزمان فصَرفُه مصروفُ
لولا خلائق في الكريم كريمةٌلم يستَبِن أنَّ الشريف شريفُ
هذا نزارٌ زان فرعَ أرومةٍهو تالدٌ في المكرمات طريفُ
تنميه صِيدٌ أُسدُ حربٍ ما لهمإلا القواضب والرماح غَرِيفُ
يمشون في الحَلَق الحَصِيف وتحتهانَسجُ الشجاعةِ في القلوب حَصيفُ
لو أنهم عدمو السيوفَ تحدَّرَتعزماتُهم في الروع وهي سيوفُ
تُجري النَّدى مجرى الدماء أكُفُّهمفهمُ حياةٌ للورى وحتوفُ
مَن كان وهّابَ الأُلوف ولم يكنليروضه يومَ العِطاف أُلوفُ
يقسو ويعنُفُ في الحروب وشأنُهفي السلم بَرٌّ بالأنام رؤوفُ
يدنو ويبعد هيبةً وتواضعاًفيجلُّ وهو مع الجلال لطيفُ
يا ابن المكارم إنَّ أولى ما بهتُبنى المكارمُ أن يُغاثَ لهيفُ
وإذا المَنَاسِب لم تكن معدودةًلصنائع فبَدِينُهُنَّ نحيفُ
ذاك الفخار على المساعي دائرٌوله إذا وقف السُّعاة وقوفٌ
عن القصيدة
«للدهر ما بين الأنام وزِيف» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.