رؤى
الشاعر: إباء اسماعيل · البحر: المجتث
«رؤى» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
— حلمٌ
أم منامْ؟!.... — زارني طيفُهُ ورْدةً
ومضى شعْلةً، — منْ غمامْ!...
آهِ منْ غرْبةٍ وانطفاءٍ — يُبْعثرُ روحي
فيا أيّها الضوءُ — مُدَّ ذراعيكَ
واشْعلْ تلالَ الظلامْ!!...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طيفه: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ …
- واشعل: أشْعَلَ يُشْعِلُ إشْعالا :- النارَ: أَلهبها.- الفتنةَ: حرَّكها؛ أرادوا أن يُشعلوا الخصامَ بين الأهل.- الغارة: شنَّها.- الرجلَ: أثار غضبه؛ لقد أشعل غضبي أَنِ انقلب الصديقُ عدوّا