عريشة النّار
الشاعر: إباء اسماعيل · البحر: المديد
«عريشة النّار» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
- أيّها الطائر البعيد: — أكتبُ جرحي على جناحيك
أُبعثر نبض كلماتي — في قلب أحلامك
هرِّبني من عصف دمي إليك — شجرةٌ أنا ..
جذوري ترتعش — وتصخب في نسغ دمي،
براعم الطفولة — عرِّش يديك في أفقي
هل أبْصرتَ جوهرةً — تتألّقُ في واحةِ الذّكرياتْ ؟!
جدائلي تشرِّدها — رياح الغربة
عيناي ترسمان — أحلامنا المجنونة
أودُّ لو أصرخ — في فضاء أحزاني
في جحيم ألمي — وأضيء قناديل روحينا غابات
من الشّعر والحُبّ! ... — سأرفرف يوماً فراشةًً
في أزهار يديكْ — أو ربما تضيء نوافذ روحي
حتى الاحتراق!! — * * *
أما زلتَ في مقعد الوردِ قلبين، — تعانقا
حتى الجنون؟! ... — أما زلت عريشة الناروالجوع
تضيءُ خطانا؟! ... — صاعقةٌ أنا
أُخبّئُ احتراقي بين أضلعي، — سحابةٌ ليليّة
كتمت دماءها في العروقِ — لِتطير إليكْ !!! ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
- تشردها: تَشَرَّدَ يَتَشَرَّدُ تَشَرُّداً : - القومُ: تفرَّقُوا؛ تشرَّد أهلُ القرية المنكوبة. - الشخصُ: هامَ على وجهه لعدم وجود مأْوى له.
- جناحيك: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …