ضمائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(هو )جبال قلبه تتكسر
ثلوج تئن من صراخ حنينهيقتفي أثر روحه المحنَّطة
ويسكب دمه في زجاجة الضميرالغائب !....يلاحق نبرات جسده الحادة
ويُجرجرُ أنَّاته المتبقيةفي زوايا المرايا السوداء !....
يُلحُّ في طلبِ السَّعيريُلحُّ في سقْط الجسد
وتنزف أسراره المدفونة في السرابْ...(أنتَ)
طموحك مخنوق الرؤىإلى مَن تخبئ نجومك الزرقاء
وأين بِشارتك ؟...ولِمَ غيومُك مُقفلة
وفجرك نائم ؟!....أضِيء فَراش صوتك
بهسهسة الحبوالتَحِف نبيذ شوقك المعتق
واتركها تُوارِب ريح كلماتهاوتنسحب من شرق الضباب
إلى بوصلة الحياةْ ....(هي )
مشرقة هي كوطنِ الطفولةتهوي الريح في كفَّيها
كإسفنجة ضوءتعصر أمواج أنفا سها
كي تُخْرج لآلىء أشواقهاوصبوات خيولها !....
هل تريد أن تنطفىء بلا سلام ؟!...أو لعلها جمَّدت ثِقَتَها بذكورة الفصول ...
وما زالت الشمس في صدرهاأنوثةٌ تشتعل .......
( هم )لماذا سلالهُم فارغة ؟
لا موطىء روح لأجسادهم ,المتخمة بالظلام !....
لا موطىء ريح لخيولهمالمتكسرة الأجنحة !...
ليُبعدوني عن فراغاتصباحاتهم
المحنَّطة ...وليُدخلوني في جذوري
المستويةعلى عرش الإباء !...
* * *كَفاهم بي نقاء
أن أصافح طُهرهم النازففي مرايا وجودهم المتكسِّرة ! ...
ليحرقوا تيجان قلوبهم السوداءوالحمراء .....
وليشربوا دخان غضبهممائة مرة
إلى أنتنضج أرغفة وجودهم
على نار الحقيقة !..
عن القصيدة
«ضمائر» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في ٢٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.