الصدفة
الشاعر: إباء اسماعيل · البحر: المتدارك
«الصدفة» من شعر إباء اسماعيل، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتمشى فوق الشطآنْْْ — المح اصدافا ومحارا
اتصور نفسي بحارا — اصطاد اللؤلَؤ والمرجان
امواج البحر تداعبني — اصداف البحر تناجيني
تسمعني احلى الألحان — صدفهْ
صدفه — المحها
من رمل ذهبي اقطفها — مااجملها ؟
تسكنها كل الألوان — قال أبي :كان بداخلها حيوان
في البحر يعيش بدفء — وأمان
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطاد: اصْطَادَ يَصْطَادُ اصْطَدْ اصْطِيَاداً [ صيد]:- الوحشَ والطيرَ: قنصه؛ يصطاد الرجل الطيور بالبندقية.
- اقطفها: أَقْطَفَ يُقْطِفُ إقْطافاً :- الكرْمُ: حان أن يُقْطَف؛ أقطفتِ الكرومُ فراح أصحابها يجمعون العنب وينضِّدونه في صناديق.- القومُ: حان قِطاف كرومهم.
- اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
- المح: أَلْمَحَ يُلْمِحُ إِلْماحاً :- إليه: اختلس النظر إليه؛ ألمحت إلى وجهه خجلاً.- الشىءَ: أبصره بنظر خفيف.- ت المرأةُ من وجهها: أمكنت من أن تُلمَح؛ تُلمح الحسناءُ مفاتنها ثم تُخفيها.- إليه: أشَار؛ ألمح إلى موضوع هامّ/ ألمح إ …
- المحها: أَلْمَحَ يُلْمِحُ إِلْماحاً :- إليه: اختلس النظر إليه؛ ألمحت إلى وجهه خجلاً.- الشىءَ: أبصره بنظر خفيف.- ت المرأةُ من وجهها: أمكنت من أن تُلمَح؛ تُلمح الحسناءُ مفاتنها ثم تُخفيها.- إليه: أشَار؛ ألمح إلى موضوع هامّ/ ألمح إ …