كأنما شمْعة الرقرَاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلا أمن عمرها عمري الذي رحلاأم أنني وترٌ منها بما انسبلا
أم نمنمات الندى نامت على شفتيحتى إذا ما صحت كان الهوى قبلا
أم غمغمات عصيّات صواحبهامقطعات يدا ما همّ واشتعلا
مني الكلام وأنساني منادلهماء الرئيِّ على أعتابه ابتهلا
أم أنني، وحميّاها مؤانسة ،يكاد يكتبني رقراقها جذلا
أم أن عمري، على أسوارها، خبركأن تاريخها منيّ إذا اعتدلا
ولا عتوّ فللتاريخ مئذنةإذا سلا تتسامى للعلى مثلا
أم أنني لم أقل إلا لوامحهاوالعمر يمرح بي حلا ومرتحلا
أم أنها أولتني في قصيدتهاعن الليالي و عن سار وما انتقلا
أم كانت الكلمات البيض هدهدناإلى الكلام وما قلنا ولا ارتجلا
أم هذه حلة تلغو بسانحةتثغو ببارحة ما بارحت حللا
أم تلك سائحة، بين المها، حورًاوالحسن يشهق ما وافى ولا ارتحلا
أم أنه السرّ، والمابيْنُ مروحةمن العيون، وجسر عابث أملا
أم الليالي تبث النجم سكرتهاكما لياليك إما قرطها انسبلا
كما الجنون .. وجيد من جداولهاللمياء يعطو إلى مرآتها ثملا ؟
كأنني أبذل الإيقاعَ راحلتيأنا لأبقى رهين الماء ما اتصلا
كأنني شمعة التاريخ بسملةوالريح تعول لا يأتي لها بدلا
والريح تعوي وللمابيْن أهبتهوالليل يسرج من قنديله سبلا
كأنما شمعة الرقراق خاشعةحين التداني بما يهتاجني رسلا
كأن بيني وبيني ألف ليلتهاوشهرزاد تمد الليل ما انفصلا
كأن صبحًا جرى جرحًا تنفسهفمال بالبارقات الخضر ما اعتدلا
وقال لي: أينا يا صاحبي لغة ؟وأينا باذل بوحًا وما بذلا ؟
وقال لي : طلل يا صاحبيّ قفاحتى نكون على آثاره طللا
فقلت : تلك مسافات مسافرةفي اللانهايات تسقي بعدها مطلا
وتستحث إلى جامورها بددًامن الخطاب لتلوي بالرؤى جدلا
وتلك إثفية ما زال موعدهاسهران بالجمرة العيناء ما اشتعلا
ما زلّ حتى توارى عن مباذلهحين استوى، من حُميا بذله، حللا
وقلت: يا صاحبي .. أوقاتنا نبأ.. بلقيس تكتم عنا القول والعذلا
بلقيس تأخذ منا ما يساورنامن الليالي كأنّ الليل ما اتصلا
بلقيس والساق والأوراق ساحبةأوراقها والذي عن طيفه رحلا
والشمس والكأس والرقراق يجذبنيإلى المتاهات محمولا ومحتملا
والطرس يسألني من أيما جهةٍتأتي الكتابة محوًا كلما سألا
والأمس يسبقني من حيث أعبرهلكي أراني على أستاره وجلا
بلقيس والورق المسبيُّ .. ذاك دميوالسارقات قصيدي حينما اعتدلا
وذاك من قافياتي شبه سيرتهاأنا وما ساجل الرقراق واحتفلا
لمن أقول : سلا دنيا مساجلةٍمن العيون، و.. قلبي شمعة جذلا ؟
عن القصيدة
«كأنما شمْعة الرقرَاق» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.