الآيَة الحوْراءُ
الشاعر: مصطفى بن عبد الرحمن الشليح · البحر: المديد
«الآيَة الحوْراءُ» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في 66 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلمتَ — من المعنى
إذا لم يكن معنى — سلمتَ
أبا شادي — ودمتَ لنا مغنى
كأني — أرى الشعرَ
مخضوضرَ المدى — إذا ما
شدا — موالَ قافيةٍ لحنا
وإما بدا — من غرة الغيب
شادنا — وللسطوة العليا
ندى — شادنٌ مغنى
يُكوثرها — مسكا فتيتـًا
وآية — إذا آية حوراءُ
سلسلتِ — الوزنا
ولا لغة — تنسابُ إلا رؤى
الرؤى — وجاهينُها
ينسابُ حرفا — علا شأنا
قرأتُ به — ذاتي قصائدَ
لا تني — عن الهمس
فجرًا — إذا ليله جنا
كأنّ — حكايا الشمس
تسلبها هنا — لتأتي
هناك الحدسَ — ملتبـسَ المعنى
كأنَّ — مرايا الأنس
قافية رنتْ — إليكَ
ومالتْ — حيثما شاعرٌ غنىَّ
وألقتْ — عليكَ الطيلسانَ
بلاغة ً — إذا رفرفتْ
شفتْ — وإنْ رقرقتْ عينا
تهادتْ — إليكَ الناسياتُ
دمي هنا — وأهدتْ
هناكَ الناسياتِ — دمي حزنا
وأعتدتِ — الأقباسَ متكأ
غوى — وما إنْ غوى
إلا — ببارقةٍ حسنا
وما إنْ هوى — إلا
المدلَّ بكأسه — على كأسه
بسطا أسيلا سرى — وهنا
وللقمر الغافي — على صدر
أنجم — منازله اللمياء
هائمة — شأنا
يُبعثرها — آنـًا
كأنه شاعرٌ — يبعثرُ
ما القافياتُ — ارتدتْ سكنى
ويَخفرها — آنـًا
إلى طيِّ سورةٍ — هيَ الدرَّة
البيضاءُ ذروتها — المبنى
ولا شكلَ — إلا الذي ضمَّ
شكله — على قدر
وانزاحَ عمرًا — سما وزنا
إليكَ — أبا شادي
مجادلة الشذى — قصيدا
مديدا ليس يبلى — ولا يفنى
أعدتَ — به ذاتي لأقرأها
أنا — وكنتُ
أنا ذاتـًا تأوَّلها — المعنى
وأرسلها — حيثُ المنافي
توثبٌ — وسربلها آلا
وقد — سألتْ خدنا
وما سألتْ — عنْ غفوة الشعر
إذ سلا — دروبا
به هامتْ قلوبا — ولا ميْـنا
فمرحى — أبا شادي بكلِّ
مجادلةٍ — قصيدتها
ليلى — تهامسُها لبنى
سَلمتَ — ودمتَ الأكبريَّ
جماله — سلمتَ
لك المعنى تأمله — المعنى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شادنا: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
- شادي: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
- موال: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.