الآيَة الحوْراءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلمتَمن المعنى
إذا لم يكن معنىسلمتَ
أبا شاديودمتَ لنا مغنى
كأنيأرى الشعرَ
مخضوضرَ المدىإذا ما
شداموالَ قافيةٍ لحنا
وإما بدامن غرة الغيب
شادناوللسطوة العليا
ندىشادنٌ مغنى
يُكوثرهامسكا فتيتًا
وآيةإذا آية حوراءُ
سلسلتِالوزنا
ولا لغةتنسابُ إلا رؤى
الرؤىوجاهينُها
ينسابُ حرفاعلا شأنا
قرأتُ بهذاتي قصائدَ
لا تنيعن الهمس
فجرًاإذا ليله جنا
كأنّحكايا الشمس
تسلبها هنالتأتي
هناك الحدسَملتبسَ المعنى
كأنَّمرايا الأنس
قافية رنتْإليكَ
ومالتْحيثما شاعرٌ غنىَّ
وألقتْعليكَ الطيلسانَ
بلاغةًإذا رفرفتْ
شفتْوإنْ رقرقتْ عينا
تهادتْإليكَ الناسياتُ
دمي هناوأهدتْ
هناكَ الناسياتِدمي حزنا
وأعتدتِالأقباسَ متكأ
غوىوما إنْ غوى
إلاببارقةٍ حسنا
وما إنْ هوىإلا
المدلَّ بكأسهعلى كأسه
بسطا أسيلا سرىوهنا
وللقمر الغافيعلى صدر
أنجممنازله اللمياء
هائمةشأنا
يُبعثرهاآنًا
كأنه شاعرٌيبعثرُ
ما القافياتُارتدتْ سكنى
ويَخفرهاآنًا
إلى طيِّ سورةٍهيَ الدرَّة
البيضاءُ ذروتهاالمبنى
ولا شكلَإلا الذي ضمَّ
شكلهعلى قدر
وانزاحَ عمرًاسما وزنا
إليكَأبا شادي
مجادلة الشذىقصيدا
مديدا ليس يبلىولا يفنى
أعدتَبه ذاتي لأقرأها
أناوكنتُ
أنا ذاتًا تأوَّلهاالمعنى
وأرسلهاحيثُ المنافي
توثبٌوسربلها آلا
وقدسألتْ خدنا
وما سألتْعنْ غفوة الشعر
إذ سلادروبا
به هامتْ قلوباولا ميْنا
فمرحىأبا شادي بكلِّ
مجادلةٍقصيدتها
ليلىتهامسُها لبنى
سَلمتَودمتَ الأكبريَّ
جمالهسلمتَ
لك المعنى تأملهالمعنى
عن القصيدة
«الآيَة الحوْراءُ» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٦٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.