سديمُ العراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1خلِّ صوتكَ
يندفُ من عرباتِ المساءْمشاتل للعابرينْ
وما عبرواإلى البرق
ينسجُ معطفه الخزفيَّمغارة غوثٍ
لمن عثرواخلِّ أرجوحة الدفق
للراقصينْعلى شفةِ الهمز مثل الهباءْ
منافذَللسافرين عن البهلوان
مُحيا .. ولا أثرُثمَّ كأسٌ وأنخابُ عري
مباذلُ من خدرفي مرايا الدعيِّ
يصطفقْخلِّ خيلك
دافقة الانطلاق إلى مأملٍقالَ شيخي
ونا عبروا2
قرأتَ امتزاجًا همىكاختلاج التوتر في مهمه الفقر
منْ كتاب المعانيما قرأت التواترَ
مرتديًا سحنة الديدبانْومنتعلا
نزوة الغجركلما همَّ بالاجتياز براقٌ
سما وتخطىمجاهلَ صعلكةٍ واستراحَ
إلى دوحةِ البسملهسحبَ الهندواني شخوصًا
غلَّق البابَسبعا
فقدَّ بيانه منْ قُبلٍثمَّ صارَ
نادرة المهرجانْوأمثولة للتجاعيد في وهج
المرحله3
للخريفِلأشلاء مَجمعه
للخطاطيف تأتيك منْدونما موعد
لشخوصٍوترتادُ بالمنجنيق مجازا
وخرقَ استعارهستائرَ مسلوبة الامتداد
إلى بينٍ منْعباره
ومرتقب المقصد مسألهأيخطرُ كالآخرين
كسيحُ انزياح تمردَ حتىتفردَ باللغو
منتبذا صهواتِ الجماحْوما رفَّ عنده
قصدَ اتساق الكلامبديلَ جناحْ
أو عبرتْللتوازن بوصلة لاختبار الرياحْ
وطيِّ المسافةبين الرماح
وخيل الوضاءةمنْ لغةٍ شابها زبدٌ منْ كساحْ
4.. وما عبروا
تراخى الحبلُ. رابعة استباحتْبسطة الرمل
ورسمٍ دارس الخبرتكسرتْ الدلاءُ
هناكَ أعمدة يعمدهافراغ الظلِّ
في عبث البناءْومنحنى المهوى فتنهار
الصويراتُ التينفشتْ ريشها ألوان طاووسْ
وتندثرُبما نشجوا
وشاهنْ عقدة الختلِفما عبروا
5أجوسُ ديار رابعةٍ
ولا خيمهأنقبُ عن كواكبها
وعن نجمهأجيلُ الطرفَ في مدنٍ
يجللها اتساعُ الخرق. لا رقعٌولا غيمه
كأنَّ بها من العتماتِ عُجمهوأبتدرُ
أجتلينبأ " الفصوص "
وقد طواها الماءُ فانقدحتْ فصوصْمنْ حديث الجمر
تعبرُ نهرَ أوهام ولا جسرَليجرفَ التاريخُ منْ عثروا
وما عبرواولا غيمه
كأنَّ بها من العتماتِ عُجمهوأبتدرُ
أفكُّ اللغزَ، أختصرُ البداههأجتلي
نبأ " الفصوص "وقد طواها الماءُ فانقدحتْ فصوصْ
منْ حديث الجمرتعبرُ نهرَ أوهام ولا جسرَ
ليجرفَ التاريخُ منْ عثرواوما عبروا
عن القصيدة
«سديمُ العراء» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٥٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.