تنهيدةُ النهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خاطرٌيتململُ منْ هدأةِ الجَرس
بنحني قبسًاللرواء
كقوسٍ على وترٍيحتوي
هربَهوإذا ما استوى النهرُ
ضوءًا لأغنيةٍ تغزلُ الصوتَبالكلماتِ
المكابرةِ المتعبههبّ منْ طربٍ هاربٍ
وانتضى صخبهتخرجُ امرأةٌ كالنهار
منَ النهرْيأتله الماءُ. يخشعُ
عندَ الخطى خافقٌ للحصىيشربُ الرملُ عريًا
يرشّ السنابلَ بعضُ نداءْكالتآويل
حينَ يُطيفُ بها مستباحُ النداءْهنا النهرُ
تنهيدة امرأةٍتتوهجُ بالشعر مثلَ نهارْ
يرتبُ أشياءهوالمدارْ
يبعثرها كلما ضمّ أشياءهالشعرُ منسحبًا
خارجالعربه
مثلَ تجعيدةِ الماءوهْيَ هوامشُ بالعتبه
منْ هناغزلتْ حكيها امرأةٌ
نسجتْ ذاتهاكيْ ترى
ذاتها في ذهول المكانْووهمِ الحقيقةِ
والحلمِ الأكبر الصاعدِ العقبهدونما مركبه
وترى شكلها في المكانْعيونَ مراودةٍ
وترى شكلها في انذهال الصورْوالشموسُ انعطافٌ
إلى دهشةٍتتثاءبُ في شرفةٍ كلما
انعطفتْللشموس كؤوسْ
رؤى إبرةٍ. حببٌ ساخرٌفي المزاجْ
خيوطُ رمالٍ. وخرقة حالٍتوثبُ عربدةٍ
وصلاةوقدسُ اختلاجْ
وخذروفُ نبضٍ يمدّ يديهوعصفورةٌ لابتهاج
يقصّ الحكايةمنْ أول النبض حتى الخروج
إلى كلماتٍ تداعتْمن العتبه
صاحبيهلْ ترى الأغبرَ المتمردَ
للشيبِ منه رمادرمى أربًا
واختفى بين ألوان رؤياهرقرقَ
بعدَ تواجده المتفردمنْ ماءِ صعدته أربه ؟
للرمادْمدائنُ .. يا صاحبي
تلهثُ البيدُفي بيدِها مغربه
أتقصّ الحكايةيا صاحبي
أمْ تقصّ جناحَككي ترتديه الرياحْ
مراوحَمنْ عبثٍ مستباحْ
ملامحَ منكَوأنتَ الحكاية دونَ جناحْ
أم الحكيُ يا صاحبيلمْ يحُكْ عريَ تلك المدائنْ
والخيلُ جامحةٌثمّ يضمُّ إليه السفائنْ
يا صاحبيوالبحورُ اللواتي .. مراوحةٌ
بينَ ماءٍ وما سحبَهوانتماء الرماد إلى البيد
محدودبه
عن القصيدة
«تنهيدةُ النهر» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.