أولُ السهْو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدارٌ متعبٌ بالردمحفّ به المكانْ
وحافيَ القدمين منْ نزقالتباعدِ
عنْ عيون الحبوِينتعلُ الركامَ منَ التواريخ
التي انشذرتْلغاتٍ
مهملهمنْ أول الأشياءْ
كانتْ دهشةُ الأشياءْمئذنة الوداع البريِّ فاخترقَ
الشراعُبكارة الأبعادْ
كانَ البهوُمنفتحَ اختفاءِ البهوْ
والساعاتْشاعرة بدمع رتابةِ الأشياءْ
كانَ السهوُنافذة يدمرها انزياحُ السهو
للمطلقْوكانَ اللغوُ يبسطُ للحديث
الرخو متكأعلى الأمداء تشهقْ
كانَ جرحيوالزمانُ وأولُ الأشياءْ
واللغة البغيُّومسأله
ألوانَ ما سلسلتُ منْ قدريلرجَّة مولد الخبر
وخارطةتخللها غبارُ البسمله
ومهادما تأتي به الرياحُ به
من الإطراق ..حتى المقصله
للجرح ذاكرة الرمادْوعنكبوت الملحْ
لا ينسلُّ منْ دمه دمٌإلا ليحملَ
دهشة بيضاءَأو كحلا لغنج شاردٍ غجريْ
تداعبهالرموشُ المسبله
مولايَيا إضمامة العبثِ المُراقص
للهديلْويا حدائقَ منْ خطاب الماء
للورد العليلْويا سموَّ الروح عنْ روحٍ
مثيلْيا سرارَ الطيِّ
يا مولايْهلْ خربَ المكانْ
وخبَّرَ الكلماتِ بدءُ المحوواسربَ التأودُ طيْ ؟
وكيفَ الذاتُ لا ترسيعلى الأمواج بحرًا
للصعود الحرِّيا مولايْ
يرسو أولُ الأشياءْرمادًا ساحبَ الخطو نوزعُه
ويجمعُه الدمارْوما اختفى
عنْ مجتلى العينْوما احتقبَ
النزيفُإلى مدار الولوله
منء أول اللوحاتِ حتىَّآخر الألواحْ
حتىَّ أول الأولْوختم البسمله
كانَ المكانُمنَ النشيج الحرِّ
يأخذ إبرة القلق الجميلالحرْ
منْ إغرابِها الملكيْنحوَ الغامض الوثنيِّ فينا
معطفا شركيْوصدرًا للرياحْ
وعمرَ أسئلة الرياحْوجرحَ تاريخٍ
من الأطلال حتىَّ آخرالأسئله
عن القصيدة
«أولُ السهْو» من شعر مصطفى بن عبد الرحمن الشليح، وتقع في ٤٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.