مَرايَا للشَّاطِئ الرَّملِيِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنَا طِفلُهَا ؟! أم أنَّها طِفلِينَلهُو فيتبعُ ظِلّها ظِلِّي
طِفلينِ عدنَا عندَ شُرفَتِنَالا أَهلهَا انتَبَهوا .. ولا أَهْلِي
الشَّاطِئُ الرَّملِيُّ يجمعُنَاوالصُّبحُ ذوَّبَ مَرمرَ الطَّلِّ
أَحلَامُنَا بالرَّملِ نرسُمُهاوالمَوجُ يَمحو حُلمَنَا الرَّملِي
طِفلَانِ إِلا أَنَّ في فَمِنَا ظمأًفَمَنْ يَروِي الظَّمَا ؟ قُلْ لِي
شَفَتَانِ من عَسَلٍ حَدِيثُهُمَاويَذُوبُ فِي عَسَلَيْهِمَا نَحلِي
شَفَتَانِ أَم كَأسَانِ لَثمُهُمَاخَمرٌ تزيلُ غوايةَ العَقلِ
لَو حدَّثُوا الأَحسَا بِسُكَّرِهَالَمْ تَطْلُعِ الأَكمَامُ في النَّخلِ
عَينَانِ يَجري في مُحِيطِهِمَانهرٌ مِنَ الفَيرُوزِ والكُحلِ
نَبعَانِ مِن قَزَحٍ بِفَيضِهِمَاتُسقَى حدَائِقُ أَعيُنٍ نُجلِ
عَينَانِ مَنْفِيٌّ بِبحرِهِمَاوحدِي فَلا بَعدِي ولا قَبلِي
سهمَانِ من نُورٍ ومن لَهَبٍأَم حَلمَتَانِ أَرَادَتَا قَتْلِي
هذَا الرُّخامُ زنَابِقٌ جُمِعَتْأَمْ يَاسَمِينٌ ذَابَ في فُلِّ
مَاءُ المَرَايَا شَفَّ عن قَمَرٍهَطَلَت عَلَيهِ سَنَابِلُ الَّليْلِ
نَهرَانِ من ضَوءٍ ومِن مَطَرٍسَالَا حَرِيرَاً في يَدِ النَّوْلِ
كَتَبَا كمَا شَاءَ الهَوَى لهُمَافي أزرَقِ كالموجِ مُخضَلِّ
وفَرَاشَةٍ رفَّت على دَمِنَاقلنَا لَهَا لاتَرحَلِي .. ظَلِّي
وخُذِي أَرِيجَ حَديثِنَا فَبِهِتَتَبرعَمُ الأَزهَارُ في الحَقلِ
عودِي إِلَيهَا كلَّمَا نَسِيَتْمَا وَشوَشَتهُ أَنَامِلُ الطِّفلِ
عن القصيدة
«مَرايَا للشَّاطِئ الرَّملِيِّ» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.