مَقْتَلُ كُلَيْـب ..

الشاعر: محمد أبو شرارة · البحر: الرمل

«مَقْتَلُ كُلَيْـب ..» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في 43 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

{{ إلى روح الشاعر أمل دنقل ... ما أشبه الليلة بالبارحة }} — .

. — الصباحاتُ سيوفٌ

وخيولٌ عادياتٌ — ومزاريقُ

وثاراتٌ — وتوقيعُ سنابك

عند بابك — سرقوا التفاحَ .. والزيتون .. واللوز

وأفراخَ الحمامةْ — سرقوا ملحَ جبينكْ

وشفاهكْ — ونخيلاً.. وكروماً.. ورحيقَ الياسميناتِ

وأشذاءَ الَّليَالكْ — سرقوا منك العمامةْ

جففوا ماء الكرامةْ — من ترابك

جاء جساس وفي كفيه أحقادٌ — وفي مِزْرَاقه رائحةُ الموت

وغدرٌ ملءُ عينيه — فهل تُسلم ظهرك ؟

ليست الناقة إلا — قشة الغدر

ولكن قصمت ظهر بعيرك — ليست الناقة إلا

حجةً تُقنعُ أفراد عشيْرك — لم يكن قتلك للناقة

يعنيني — ولا دمعُ نساء الأرض

يعنيني — ولكنَّ الذي يقتلني

أنني أركع عندك — أنني أصبحت عبدك

وأخوك ؟؟ — كلُّ هم الزير كأسٌ

ووتر — رشفةٌ من ثغر ليلى ، وحديثٌ

تحت شلال القمر — ... هذه الطعنةُ في ظهرك

أشفى لغليلي — من بقائي ريشةً

تحت جناحك — من بقائي شجرَ الذلِّ

الذي ينبت في ظل — جنابك

من وقوفي عند بابك — * * * *

قُتَل الفارس والجرح همى — وسيوفُ الهند لم تقطر دما

فلما ..؟؟؟ — لمَ لمْ تبك اليمامةْ؟

وسياط العار — تكوي ظهرها العاري

ولم تبك لما ؟؟ — ساقها الجلاد للسبي ، أباح الشهد

في تِيْك الَّلمَى — فلما ؟؟

لمَ لمْ تبك اليمامةْ — هل درت أنك آثرت السلامةْ

هل درت أنك أدمنت على الذل — وما عدت كما ....

هل درت أنك ياعمَّ اليمامةْ — فارسٌ باع العمامةْ

هل درت بنت أخيك — أنَّ لا نخوةَ فيك

لمَ تستنجد — إن كنت أصمَّا

هل تراها تطلب النصرة — والفارس أعمى ؟

* * * * — أيها الزير الذي مازال بالخمرة

يسكر — إن لون الخمر في كأسك

مثل الدم في صفحة خنجر — هذه الصخرة جرحٌ

يتخثـَّرْ — يتخثـَّرْ

لا تصالح — إن سيف الصلح أحمـر

إن سيف الصلح — أ

ح — م

ر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • سنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.

قصائد ذات صلة

  • إلى لجين .. ابنتي
  • مقتل كليب ..
  • بِلْقِــــــــــيــسُ ..
  • أسَمِعتَ مِن قَبْلي صَهِيلا ؟
  • رثـاء إرهـــــابي
  • صباحَ الخير سوريَّة
  • طس
  • نَقشٌ على ذَهَبِ النِّيلَيْن