مَقْتَلُ كُلَيْب ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
{{ إلى روح الشاعر أمل دنقل ... ما أشبه الليلة بالبارحة }}.
.الصباحاتُ سيوفٌ
وخيولٌ عادياتٌومزاريقُ
وثاراتٌوتوقيعُ سنابك
عند بابكسرقوا التفاحَ .. والزيتون .. واللوز
وأفراخَ الحمامةْسرقوا ملحَ جبينكْ
وشفاهكْونخيلاً.. وكروماً.. ورحيقَ الياسميناتِ
وأشذاءَ الَّليَالكْسرقوا منك العمامةْ
جففوا ماء الكرامةْمن ترابك
جاء جساس وفي كفيه أحقادٌوفي مِزْرَاقه رائحةُ الموت
وغدرٌ ملءُ عينيهفهل تُسلم ظهرك ؟
ليست الناقة إلاقشة الغدر
ولكن قصمت ظهر بعيركليست الناقة إلا
حجةً تُقنعُ أفراد عشيْركلم يكن قتلك للناقة
يعنينيولا دمعُ نساء الأرض
يعنينيولكنَّ الذي يقتلني
أنني أركع عندكأنني أصبحت عبدك
وأخوك ؟؟كلُّ هم الزير كأسٌ
ووتررشفةٌ من ثغر ليلى ، وحديثٌ
تحت شلال القمر... هذه الطعنةُ في ظهرك
أشفى لغليليمن بقائي ريشةً
تحت جناحكمن بقائي شجرَ الذلِّ
الذي ينبت في ظلجنابك
من وقوفي عند بابك* * * *
قُتَل الفارس والجرح همىوسيوفُ الهند لم تقطر دما
فلما ..؟؟؟لمَ لمْ تبك اليمامةْ؟
وسياط العارتكوي ظهرها العاري
ولم تبك لما ؟؟ساقها الجلاد للسبي ، أباح الشهد
في تِيْك الَّلمَىفلما ؟؟
لمَ لمْ تبك اليمامةْهل درت أنك آثرت السلامةْ
هل درت أنك أدمنت على الذلوما عدت كما ....
هل درت أنك ياعمَّ اليمامةْفارسٌ باع العمامةْ
هل درت بنت أخيكأنَّ لا نخوةَ فيك
لمَ تستنجدإن كنت أصمَّا
هل تراها تطلب النصرةوالفارس أعمى ؟
* * * *أيها الزير الذي مازال بالخمرة
يسكرإن لون الخمر في كأسك
مثل الدم في صفحة خنجرهذه الصخرة جرحٌ
يتخثَّرْيتخثَّرْ
لا تصالحإن سيف الصلح أحمر
إن سيف الصلحأ
حم
ر
عن القصيدة
«مَقْتَلُ كُلَيْب ..» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.