مقتل كليب ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصباحاتُ سيوفٌ وخيولٌ عادياتٌومزاريقُ وثاراتٌ
وتوقيعُ سنابكعند بابك
سرقوا التفاحَ .. والزيتون .. واللوزوأفراخَ الحمامه
سرقوا ملحَ جبينكوشفاهك
ونخيلاً.. وكروماً.. ورحيقَ الياسميناتِوأشذاءَ الَّليَالك
سرقوا منك العمامهجففوا ماء الكرامه
من ترابكجاء جساس وفي كفيه أحقادٌ
وفي مِزْرَاقه رائحةُ الموتوغدرٌ ملءُ عينيه
فهل تُسلم ظهرك ؟ليست الناقة إلا
قشة الغدرولكن قصمت ظهر بعيرك
ليست الناقة إلاحجةً تقنع أفراد عشيرك
لم يكن قتلك للناقةيعنيني
ولا دمعُ نساء الأرضيعنيني
ولكنَّ الذي يقتلنيأنني أركع عندك
أنني أصبحت عبدكوأخوك ؟؟
كل هم الزير كأسٌووتر
رشفةٌ من ثغر ليلى ، وحديثٌتحت شلال القمر
... هذه الطعنةُ في ظهركأشفى لغليلي
من بقائي ريشةًتحت جناحك
من بقائي شجرَ الذلِّالذي ينبت في ظل
جنابكمن وقوفي عند بابك
* * * *قُتَل الفارس والجرح همى
وسيوفُ الهند لم تقطر دمافلما ..؟؟؟
لمَ لمْ تبك اليمامه؟وسياط العار
تكوي ظهرها العاريولم تبك لما ؟؟
ساقها الجلاد للسبي ، أباح الشهدفي تِيْك الَّلمَى
فلما ؟؟لمَ لمْ تبك اليمامه
هل درت أنك آثرت السلامههل درت أنك أدمنت على الذل
وما عدت كما ....هل درت أنك ياعمَّ اليمامه
فارسٌ باع العمامههل درت بنت أخيك
أنَّ لا نخوةَ فيكلمَ تستنجد
إن كنت أصمَّاهل تراها تطلب النصرة
والفارس أعمى ؟* * * *
أيها الزير الذي مازال بالخمرةيسكر
إن لون الخمر في كأسكمثل الدم في صفحة خنجر
هذه الصخرة جرحٌيتخثَّرْ
يتخثَّرْلا تصالح
إن سيف الصلح أحمرإن سيف الصلح
أح
مر
عن القصيدة
«مقتل كليب ..» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.