مقتل كليب ..

الشاعر: محمد أبو شرارة · البحر: الطويل

«مقتل كليب ..» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الصباحاتُ سيوفٌ وخيولٌ عادياتٌ — ومزاريقُ وثاراتٌ

وتوقيعُ سنابك — عند بابك

سرقوا التفاحَ .. والزيتون .. واللوز — وأفراخَ الحمامه

سرقوا ملحَ جبينك — وشفاهك

ونخيلاً.. وكروماً.. ورحيقَ الياسميناتِ — وأشذاءَ الَّليَالك

سرقوا منك العمامه — جففوا ماء الكرامه

من ترابك — جاء جساس وفي كفيه أحقادٌ

وفي مِزْرَاقه رائحةُ الموت — وغدرٌ ملءُ عينيه

فهل تُسلم ظهرك ؟ — ليست الناقة إلا

قشة الغدر — ولكن قصمت ظهر بعيرك

ليست الناقة إلا — حجةً تقنع أفراد عشيرك

لم يكن قتلك للناقة — يعنيني

ولا دمعُ نساء الأرض — يعنيني

ولكنَّ الذي يقتلني — أنني أركع عندك

أنني أصبحت عبدك — وأخوك ؟؟

كل هم الزير كأسٌ — ووتر

رشفةٌ من ثغر ليلى ، وحديثٌ — تحت شلال القمر

... هذه الطعنةُ في ظهرك — أشفى لغليلي

من بقائي ريشةً — تحت جناحك

من بقائي شجرَ الذلِّ — الذي ينبت في ظل

جنابك — من وقوفي عند بابك

* * * * — قُتَل الفارس والجرح همى

وسيوفُ الهند لم تقطر دما — فلما ..؟؟؟

لمَ لمْ تبك اليمامه؟ — وسياط العار

تكوي ظهرها العاري — ولم تبك لما ؟؟

ساقها الجلاد للسبي ، أباح الشهد — في تِيْك الَّلمَى

فلما ؟؟ — لمَ لمْ تبك اليمامه

هل درت أنك آثرت السلامه — هل درت أنك أدمنت على الذل

وما عدت كما .... — هل درت أنك ياعمَّ اليمامه

فارسٌ باع العمامه — هل درت بنت أخيك

أنَّ لا نخوةَ فيك — لمَ تستنجد

إن كنت أصمَّا — هل تراها تطلب النصرة

والفارس أعمى ؟ — * * * *

أيها الزير الذي مازال بالخمرة — يسكر

إن لون الخمر في كأسك — مثل الدم في صفحة خنجر

هذه الصخرة جرحٌ — يتخثـَّرْ

يتخثـَّرْ — لا تصالح

إن سيف الصلح أحمـر — إن سيف الصلح

أ — ح

م — ر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • الحمامه: جمع: ـات، حَمَائِمُ. [ح م م]. (حيوان). (وَاحِدَةُ الحَمَامِ). وَهِيَ لِلذَّكَرِ وَالأُنْثَى.: طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الحَمَامِيَّاتِ، مِنْ رُتْبَةِ الحَمَامِيَّاتِ، وَهُوَ أَنْوَاعٌ مِنْهَا اليَمَامُ، وَالحَمَامُ الأزْرَ …
  • العمامه: العمَامَةُ : ما يُلَفّ على الرأس يلفُّ بعضُهم عمائِمَ بيضاءَ وآخرون يختارونها خضراء/ أرخى عمامته، أي أمن وترفّه ج عمَائم .
  • ترابك: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
  • جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.

قصائد ذات صلة

  • إلى لجين .. ابنتي
  • بِلْقِــــــــــيــسُ ..
  • أسَمِعتَ مِن قَبْلي صَهِيلا ؟
  • رثـاء إرهـــــابي
  • صباحَ الخير سوريَّة
  • طس
  • نَقشٌ على ذَهَبِ النِّيلَيْن
  • فَيرُوْز