" غُبَارُ المَرَايَا "
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ لِيْ : ( و نَفَخْتُ .... )فكنْ ما تشاءُ
الفَرَادِيسُ بينَ يديكَ ،اجتَرِح ما تشاءُ ،
وخُذْ ما تشاءُ ،ابْتَكِر عالَمَكْ
ــــــــــــوسَرَت في يَدَيَّ قُشَعْرِيْرَةٌ ،
و أَنا لا أَرَى غَيرَ تفَّاحَتَينِعلى شَجَرِ الخُلدِ
لكنَّهُ قالَ : ( لا تَقرَبَا ... )والرياحُ مواتيةٌ لاجْتِرَاحِ الكِنَايَةِ .. !
خِفتُ ،وأوجستُ من خَفقَةِ القَلبِ !
لكنَّ حواءَ كانَتْ مَعِيْقالَتِ :
امْضِ إلى شَهقةِ الفَرحِ المُشتَهَى ؛ونسينَا الوَصَايَا ؛
مضَينَا إلى آخـــــرِ العِطرِفي الغَابَةِ القُدُسِيَّةِ
حيثُ المَرايَامُؤَثَّثــــةٌ بالنَّدى والخَطَايَا ؛
...عَصَيْنَا ،
بَدَت سَوْأَةُ الذَّنبِ ،لكنَّنَا لم نَتُبْ .
وهَبَطنَا إلى جنَّةِ الحُبِّوالرَّغبةِ الخَالِدَةْ
ــــــــــــومازلتُ أَرقُبُ تُفَّاحَتَينِ ،
و دونَهُمَا شَجرٌ من غُبارٍو لِيْ صَهوةُ المَاءِ
لِيْ قَمرٌ فوقَ شُرفَتِهاولَهَا شَجَرٌ مُزهِرٌ بِالنُّبُوءَةِ
والقَلَقِ المخمَلِيِّ ..وجَاءَتْ تَفيضُ بِماءِ الأُنُوثَةِ
تَتبعُ وقعَ بَراءَتِها البِكرِجاءَت تَمــــدُّ يدَ الوَصلِ
و الحُبِّأَنْ : هَيْتَ لَكْ
هَيْتَ لَكْ ... !ولسْتُ نَبِياً ولسْتُ مَلَكْ .. !
ــــــــــــ(( مَنْ قالَ : إِنَّا مُخطِئونَ ! أَلَمْ
يُنْبِئكَ عَن جَهلِي وعَنْ نَقصِيخُلِقَت خَطَايَانَا بِداخِلِنَا
فنكُون أَصدَقَ حينَمَا نَعصِيونَكُونُ أَصفَى حينَ تَغمُرُنَا
أَخطَاؤُنَا في نَشوَةِ الرَّقصِمُتَوَحِّدانَ .. ظِلالُ جُبَّتِــــنَا
صُوفِيَّةٌ في داخِلِ النَّصِّ ))ــــــــــــ
نَعَم هِيَ عَذرَاءُعذراءُ رغمَ الغُبَارِ
الذي مَرَّ فَوقَ مَرايَا الحَدِيقَةِرغمَ الحَقِيقَةِ
هَا مَريَمُ انتَبَذَتْ ،والسُّؤَالُ الوُجُودِيُّ
يَجلِدُ ظَهرَ البَرَاءَةِلا نَخلَ يَهتَزُّ
لا رُطَباً يَتَسَاقَطُمَنْ يُقنِعُ النَّاسَ أَنِّيَ
ماكُنتُ يوسُفَ نَجَّارِهَا .. !و أنَّ اليَسُوعَ الذي فَضَحَ الحُبَّ
كانَ مَلَكْ !وأَنِّيَ وحديَ أَعلمُ كُنْهَ الحَقيقَةِ
خَلفَ حِصارِ الدَّركْوأَنَّكِ كنتِ الشَّرَكْ
ــــــــــــتُحاصِرُنِي أَعينُ العَابِريْنَ
الَّذِينَ يَنَامُونَ فَوقَ رَصِيفِ الحَياةِبِلا أَيِّ مَعنَىً
يَسِيرُونَ خَلفَ الدَّرَاوِيشِيلتَقِطُونَ فُتَاتَ الحَياةِ
ولا يَسأَمُونَولا يَعلَمُونَ
( أَلا أَيُّهَا الليلُ )إِنِّي أَرَى أَنجُمَا آفِلاتٍ
وفَجْـــــرَاًيُ
بَدِّ
دُهَذَا الحَلَكْ
عن القصيدة
«" غُبَارُ المَرَايَا "» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ٤٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.