ولَكِّنَّــهُ الزَّعفَــرَانْ !!
الشاعر: محمد أبو شرارة · البحر: المتقارب
«ولَكِّنَّــهُ الزَّعفَــرَانْ !!» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كما ريشَةٌ مُنْتَقَاةٌ — مِنَ الأَزْرَقِ المسْتَحِيلِ
اثـْقُبِي عُلبَةَ الَّليْلِ — قُدِّيْ قَمِيْصَ الْكِنَايَاتِ ؛
قِدِّيْسَةُ الرُّوح حُبْلَى — وَشَبَّابَةُ الرِّيح مُترَعَةٌ بالصَّهِيلْ
هَبِي ليَ كَأْسَاً — مِن السَّهَرِ النَّابِغِيِّ
وَهُزِّيْ نَخِيْلَ الجِرِاحَاتِ ، — يسَّاقَطِ الزَّنْجَبِيلْ
إلى الآنَ مَازِلتِ في أَوَّلِ الذَّاكِرَةْ — إلى الآنَ مَازِلتِ وَجهَاً
مِن اليَاسَمِيْنِ المُخَضَّلِ بالأَبجَدِيِّةِ — لُؤْلُؤَةً مِنْ بَنَاتِ الهَدِيـلْ
: ( الشمالَ .. الشمال ... — الشمالَ .. الشمال ...)
ينَادينيَ الفُـلُّ والياسمينُ — وأَشْرَعْتُ نَافِذَةً لِنَسيمِ الشَّمالْ ،
لِفَيْـرُوزَ ، — لِلْمَيْجَنَا ،
لِلِيَمَالْ . — صَحُوتُ
وَفَرْقَعَةُ الجَمْرِ تَحمسُ بُنَّ البِدَايَاتِ . — قُلتِ :
(( بكتب اسمك يا حبيبي ع الحور العتيق — تكتب اسمي يا حبيبي ع رمل الطريق ))
... وَدَقَّتْ نَوَاقِيسُ قَلْبِي ، — تَبَرْعَمَ في أَنْمُلِي لَيْلَكُ الشِّعرِ ،
غَنَّى عَلَى شَفَتِي كَرَوَانْ — وها نَحنُ نُمْسِكُ خَيْطَ النُّبوَّةِ ،
نَصعَدُ سُلَّمَ رَابِعَة العَدَوِيَّةِ — لا شَيءَ في كَفِّنَا
غَير خَيطِ الدُّخانْ — وفي حَيِّنا نِسوَةٌ يَتَحَدَّثْنَ :
( آذَارُ خَلْفَ النَّوافِذِ ، — يَخْلُقُ تُفَّاحَةَ الخِصْبِ ،
يُحبِلُ صِنِّينَ بالأُقحوانْ ) — وقَهْوَتُنَا مُشْتَهاةٌ
ولَكِّنَّهُ الزَّعفَرَانْ !! — حَرامٌ على الأَنْبِيَاء
حَرامٌ على الأَنْبِيَاء — رُدِّي قميصَ المــــاءْ .. لعيونِ من سَكَبَـــــهْ
إنَّ الحروفَ غِنـــاءْ .. وأَنامــــــلي قَصَبَـــــــهْ — يا مريـــــمُ العـــــذراءْ .. عيسى على الخَشَبَةْ
تبكي عليه سماءْ .. يبكى لمن صَلَبَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثقبي: أَثْقَبَ يُثْقِبُ إثْقَابًا .- النارَ:أوقدها.- الزَّنْدَ: قدحه وأظهر شرره؛ أَثقبوا زند الحرب.
- الزنجبيل: زنجبيل: الزَّنْجَبِيل: مِمَّا يَنْبُتُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ بأَرض عُمَان، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الأَرض، وَنَبَاتُهُ شَبِيهٌ بِنَبَاتِ الرَّاسَن وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ بَرِّيًّا، وَلَيْسَ بِشَجَرٍ، يُؤْكَلُ رطْباً ك …
- النابغي: النَّابِغُ : فا.-: المُبرِّز في عمله أو فنّه؛ عالِمٌ نابِغٌ.-: العظيم الشأن؛ هو نابغُ أُسْرته كلها.
- الهديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.
- بالصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.