ولَكِّنَّهُ الزَّعفَرَانْ !!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما ريشَةٌ مُنْتَقَاةٌمِنَ الأَزْرَقِ المسْتَحِيلِ
اثْقُبِي عُلبَةَ الَّليْلِقُدِّيْ قَمِيْصَ الْكِنَايَاتِ ؛
قِدِّيْسَةُ الرُّوح حُبْلَىوَشَبَّابَةُ الرِّيح مُترَعَةٌ بالصَّهِيلْ
هَبِي ليَ كَأْسَاًمِن السَّهَرِ النَّابِغِيِّ
وَهُزِّيْ نَخِيْلَ الجِرِاحَاتِ ،يسَّاقَطِ الزَّنْجَبِيلْ
إلى الآنَ مَازِلتِ في أَوَّلِ الذَّاكِرَةْإلى الآنَ مَازِلتِ وَجهَاً
مِن اليَاسَمِيْنِ المُخَضَّلِ بالأَبجَدِيِّةِلُؤْلُؤَةً مِنْ بَنَاتِ الهَدِيلْ
: ( الشمالَ .. الشمال ...الشمالَ .. الشمال ...)
ينَادينيَ الفُلُّ والياسمينُوأَشْرَعْتُ نَافِذَةً لِنَسيمِ الشَّمالْ ،
لِفَيْرُوزَ ،لِلْمَيْجَنَا ،
لِلِيَمَالْ .صَحُوتُ
وَفَرْقَعَةُ الجَمْرِ تَحمسُ بُنَّ البِدَايَاتِ .قُلتِ :
(( بكتب اسمك يا حبيبي ع الحور العتيقتكتب اسمي يا حبيبي ع رمل الطريق ))
... وَدَقَّتْ نَوَاقِيسُ قَلْبِي ،تَبَرْعَمَ في أَنْمُلِي لَيْلَكُ الشِّعرِ ،
غَنَّى عَلَى شَفَتِي كَرَوَانْوها نَحنُ نُمْسِكُ خَيْطَ النُّبوَّةِ ،
نَصعَدُ سُلَّمَ رَابِعَة العَدَوِيَّةِلا شَيءَ في كَفِّنَا
غَير خَيطِ الدُّخانْوفي حَيِّنا نِسوَةٌ يَتَحَدَّثْنَ :
( آذَارُ خَلْفَ النَّوافِذِ ،يَخْلُقُ تُفَّاحَةَ الخِصْبِ ،
يُحبِلُ صِنِّينَ بالأُقحوانْ )وقَهْوَتُنَا مُشْتَهاةٌ
ولَكِّنَّهُ الزَّعفَرَانْ !!حَرامٌ على الأَنْبِيَاء
حَرامٌ على الأَنْبِيَاءرُدِّي قميصَ المــــاءْ .. لعيونِ من سَكَبَـــــهْ
إنَّ الحروفَ غِناءْ .. وأَنامــــــلي قَصَبَـــــــهْيا مريـــــمُ العـــــذراءْ .. عيسى على الخَشَبَةْ
تبكي عليه سماءْ .. يبكى لمن صَلَبَه
عن القصيدة
«ولَكِّنَّهُ الزَّعفَرَانْ !!» من شعر محمد أبو شرارة، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.